لا حول و لاقوة ألا بالله ...
أنت رجل عاقل - ينفي الجنون - ومكلف - ينفي الصغر -
لذا فالله حسيبنا و حسيبك ..
و اطلع على قذفك و كذبك وحلفك بالله كاذبا ..
أنا لله و أنا إليه راجعون ،،
كيف تهنأ بطعام وشراب و نوم !
وأنت تقسم على كتاب الله عز وجل أنك صادق ...!
كيف تهنأ بأكل وشرب و نوم وسفر و خروج !
وهناك مظلوم يناجي الله عز وجل بنصره ..
كيف بك و أنت تسمع هذا الحديث ..
38 - اتقوا دعوة المظلوم ، فإنها تحمل على الغمام ، يقول الله : وعزتي و جلالي لأنصرنك ولو بعد حين
الراوي: خزيمة بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 117
خلاصة حكم المحدث: صحيح
أتعلم ما معنى هذه الكمله !!
( وعزتي و جلالي لأنصرنك ولو بعد حين ) ..
كيف بك و أنت تقرأ و تسمع هذا الحديث ..
3 - أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن ، فقال : ( اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2448
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
كيف بك وكيف بك و لو شأت لزدتك ،،
أخي الفاضل ...
ما فعلته شنيع وجرم كبير بل و القذف من السبع الموبقات و العياذ بالله ..
بل و كبيرة من الكبائر نسأل الله العفو و العافيه ..
والقسم و الحنث بالله كاذبا يمينا ً معظمه ..
إلى أي طريق تسير ..
لا شك أنك أحد ثلاث :
1- أما أنك فعلا نادم و تبت لله عز وجل و عازم على اصلاح نفسك و تريد حلا منطقيا و جذريا للمشكله ..
وأغلب الاعضاء افادوك بحلول لكنك لم تمحصها ولم تمعن النظر فيها بل تكتفي بالرد اخاف و اخاف ..
2 - أو أنك فقط تكتب تفضفض ما في صدرك ولن تغير شيء بل تريد أن تظهر براءه هذه المرأه من غير أن يعرفوا أنه أنت .
3 - أنك فعلا تبت و رجعت و اصلحت من نفسك و الله حسيبنا و حسيبك ..
وعظم الذنب أقض مضجعك ..
لكنك خائف من تبعات الاعتراف وهو ما أرجحه حتى احسن الظن بك ..
فأن كانت الثانيه فأني اقول لك توقف عن الفضفضه و حل مشكلتك !
و أن كانت الثالثه و الأولى ..
فأنت على خير أن شاء الله ...
وعليك اصلاح ما افسدته ..
وذلك من خلال ادخال مصلح اجتماعي او شيخ عالم فقيه بالموضوع ...
ويجتمع مع والدك و معك و تشرح لهم الموضوع ..
ومن ثم سيرشدكم على اخبار أخيك بالموضوع وسيكون عن طريقه ..
وسيبرر لهم جهلك و صغر سنك وخوفك من العقاب و القتل و نحوه ....!
مع أن الجرم لا يبرره شيء !
ثم بعد ذلك سيتجه لأهل زوجتك وسيحاول اخوك ارجاعها ...أن شاء الله ..
وسيكون لقاء الشيخ مع والد زوجتك فقط أن كان حكيما و عاقلا و لا يغضب ..
وألا سيختار غيره ..
ثم يجتمع معه مع والدك ويخبرهم بالقصه ...
ويطلب منه الستر عليك و التكتم على الموضوع حتى لا تكون مذبحه بين العائلتين ..
ويحاولا الاصلاح بين الزوجين ...
أهلك سيعرفون كلهم حتى تثبت براءة المرأه ...
وأهلها يعرف و الدهم و يحزم أمره و يكون هو من يخبر ابنائه او لا يخبرهم ان كانت المصلحه في ذلك ..
أما ان كانت قذفتها على الملأ و القبيله تعرف و الناس .....الخ .
فأني الشيخ أن شاء الله قد يساعدكم في حلها ..
بإقامة وليمه كأنها عرس جديد ..
ويتم توجيه كلمه عن الأفك ونحوه ...
وترجع زوجت أخيك إليه و الفعل هنا يكفي عن القول ...
هذا ما لدي فإن كان صوابا فالفضل لله عز وجل ..
وان كان خطأ فمن نفسي و الشيطان ...
والسلام عليكم ،،،