لا إله إلا الله....
حتى تكون توبتك نصوحاً لابد أن تحلل نفسك منها... وذلك باعترافك بأنك اتهمتهابالكذب اتهمتها في شرفها وعرضها... هي سترتك وحفظت سرك.. وذكرت بالله فجازيتها هذا الجزاء{هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}..
يا أبا ريما أنت رجل!! نعم رجل..
والرجال يظهرون في أوقات الشدائد والأزمات.. وهذه أزمة وشدة.. أنت السبب فيها.. فليكن لك موقفاً مشرفاً.. إن لم تفخر به في الدنيا تفخر به غداً في الآخرة..
يا أبا ريما امسك بيد أخيك واهمس في أذنه بأنك تريده في موضوع خاااااااص!!
ثم اعترف له بموقفك مع الشغالة.. وأنه ما جعلك تتهمها في عرضها إلا خوفك من أن تفضحك... إلخ.
يا أبا ريما أدرك نفسك اليوم قبل غداً...
أبا ريما لابد أن تظهر براءة عرض هذه المسكينة لكل من وصله خبر الشائعة.. لابد أن يصل الخبر لديها ولدى أهلها بأنك ظلمتها وقلت فيها ما لم تتلبس به.. لا تقل ما أستطيع!! لا تقل سوف يشتكون علي في المحكمة ويحكم علي القاضي بالجلد!! إن وقفك اليوم بين يدي القاضي أهون بكثير من الوقوف غداً بين يدي قاضي السماء وديان يوم الدين.
__________________
قرأ وهيب بن الورد رحمه الله قوله تعالى {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا} ثم بكى! وقال: (يا خليل الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن وأنت مشفق أن لايتقبل منك) تفسير ابن كثير1/167