حينما لأجد أمامي سبيلا غير أن أستل قلمي وأحارب به عقولاً أعمتها المثالية فأصبحت لاترى
إلى ماتعتقدة ، حينما أكتب فكرتي وأطرح رأيي و يكون الأنتقاد على شخصي وليس على فكري
أخواني : ربما شعوري كان أقوى من كلماتي لذلك طغى على ما كتبت
أحترامي لكل رجل صادق يخشى الله ويتقيه في نفسه وفي زوجة
وأسفي على كل رجل تجرد من رجولته وأصبح أفة هذا الزمان !
أخواتي : لن أقف كتوفة الأيادي حينما أرى جبروت الرجل الظالم قد أمتد وقد طالت يده وأصبح يرى أنه
هو السيد المطاع والزوجة هي العبدة الذليلة ..
قلت لكم سأحارب الفئة السيئة فقط وكل من يجد نفسه يدافع عنهم فأنه منهم
هذا مالدي وشكر لكل من أدلى بدلوه ...