ذكرتني بأختي الصغيرة كنا كل ما تبكي تقول تبي افلام كرتون نحكيلها قصة انها بنت الخادمة ونقنعها فيها مشان تحل عن التلفزيون حرام لليوم عندها عقدة من الخادمات
يعني اذا انا سمعت هيك بالصدفه و للحقيقة عقلي مو ظابطه معاه فكرة التخيل اعتقد راح اسعى ورا الموضع بكل الوسائل مع تقديس الي ربوني و تعبو علي ومعرفة سبب ترك اهلي لي بس بالنهاية ما جبت لحالي غير عوار الراس
ما بعرف القصة صعبه مو راضية تركب بعقلي