منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل تزعجكِ أمومتكِ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-05-2010, 09:23 PM
  #9
مهره
عضو المنتدى الفخري
 الصورة الرمزية مهره
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 17,491
مهره غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسداني مشاهدة المشاركة
الأمومة لها طعم خاص

خصوصا عندما تحضنين صغارك و يشعرون بحاجتهم لك
رزق الله كل امرأة بظنى يونس حياتها

,,,,

لكن أكيد لكل أمر جوانب مزعحة
أحضرني رد أختي(مش مجرد كلام) عند العزومات و خصوصا إذا ماكان عندك أحد يمسك أطفالك عنك
ماتقدري تستمتعي بالجلسة و لا يكون بالك معاهم أبدا , بالنسبة لي عيوني تكون دايما مركزة على بنتي لما آخذها معي
لا تكسر تحفة او تاكل شوكلاته و تمسح في الكنبة و تحرجني و تظل الجلسة , كلها تعليمات ...

برضو الوقت المخصص لهم بحيث ما ألاقي وقت لنفسي, يتطلب الهدوء يعني حتى على النت هم في حضني
و يبوني افتح لهم صفحة خاصة للعب او كرتون و كل شوي اطل على المنتدى اشوف وش صاير

و الأدهى و الأمر ,,,تعليمهم على الحمام , مزعج بشكل رهيييب , ياليت يتعلموا بالفطرة مثل الحبو و المشي
لكن كله فيه أجر و في المقابل حلاوة الأمومة تنسي..

أما يا عزيزتي مهرة تلاقي اللي استغربوا يمكن مو مؤيدين سالفة الرضاعة يمكن عشانهم ربات بيوت بس ضروري
فيه شي يزعجهم , ,

خذي مثال عندش اللي يشوفني ما حكيت
الحين انا حامل في الشهر الأخير و عندي التهاب في مفصل قدمي قاعدة اعرجو الألم فظيييع و يزن.
و دوام بنتي الصباح و نزول الدرج شي متعب فعلا و الإهتمام بها و اعطاءها اهتمام بدراستها و سماعها
والتفصيل اللي تقوله عن كل شي صار لها و انا ودي بوقت استرخاء او حتى لما احط كريم على رجلي
اشوف شي متسلق على ظهري هههه


الله يحفظ عيالك ,,,
عن نفسي لا أحب اصطحاب الأطفال في الزيارات والعزائم .. وبعد مب خالصة

مرة عزمتنا جارتنا على حفل عقد قران ابنها .. وكان من المفترض أن أترك مهرة عند إحدى عماتها .. واخترت إحداهن على وجه الخصوص لأنها متعودة عليها وتحبها كثيراً .... وقلت في نفسي أخيراً سأخرج وأنبسط شوي.

خرجت الساعة التاسعة مع أمي (أم زوجي) وإحدى بناتها .. ولم تكد تمر ساعة واحدة حتى اتصلت بي عمة مهرة وهي تكاد تبكي قائلة إن مهرة مستمرة في البكاء منذ أن خرجنا ولا تريد أن تهدأ.

انخلع قلبي وقلت يمكن مغص .. يمكن التهاب الحفاظ رجع .. يمكن ارتفعت حرارتها وتعبت .. وتركت الحفل وعدت إلى البيت وأنا أفكر في مائة يمكن ويمكن .... وما أن وصلت وحملت ابنتي بين ذراعيّ إلا وحضرتها راحت في سابع نومة .. وكأن شيئاً لم يكن



ما تشوفين شر عزيزتي المسداني وربي يعينج.

وإن شاء الله تقومين بالسلامة.
__________________


اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.