السلام عليكم ورحمة الله
أحببت إطلاعكم على آخر المستجدات
الاحساس بالذنب ظل يلاحقني ويجلد ضميري كل ساعه ولحظه
بحمدلله انا لم أخفي شيئا صغيرا كان أو كبير عن زوجي طوال فترة زواجنا وأحببت الحفاظ على رصيدي من الصدق كاملا غير منقوص
فتوكلت على الله وأتصلت به اليوم صباحا وكان في مقر عمله ورد علي وهو في عجله من أمره وعندما أردت الكلام والبدء بالمقدمات التي تعيينني على مصارحته أخذ في إستعجالي وكنت أسمع أصوات الناس تنادي عليه ووسط كل هذه الظروف الغير الملائمه زاد إرتباكي وبدلا من أن أؤجل الموضوع وأتصل به مساء وحدت نفسي أقول : حبيبي أنا غلطت وفتحت الشنطه الفلانيه وأنا و .... أقفل الخط في وجهي
حاولت الاتصال به فيما بعد وأرسلت له عشرات الرسائل أشرح له وأوضح موقفي لكن لم أتلق منه سوى ردا واحدا .. رساله حطمتني تماما قال ( ظننت ظنا فخاب ظني )
أنا في موقف لايحسد عليه ورغم ثقتي في طيبته وحكمته إلا أني أخاف أن يتسرع ويتخذ قرارا غير محمود بحقنا
القلق يكاد يقضي علي ....فقدت الشهيه في الاكل منذ الصباح وأنا في غرفتي أبكي منذ ساعات ولم يوقفني سوى التعب
الله العليم اني غبيه .... لو كنت سكت وتبت إلى الله وأنتهي كل شيء
حسبي الله ونعم الوكيل