أستغرب أولاً كيف تسمي من تغازل الشباب وتعترفين بذلك { بصديقتك } الهذه الدرجة ترتضين على نفسك ان تكوني فيمن صدق فيهم هذا الحديث الشريف
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"رواه أبو داود والترمذيّ، بسندٍ حسن.
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الجليس الصالح والسوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إمَّا أنْ يُحذيَك، وإمَّا أنْ تبتاع منه، وإمَّا أن تجد منه ريحاً طيِّبة، ونافخ الكير إمَّا أن يُحرق ثيابك، وإمَّا أن تجد ريحاً خبيثة"رواه البخاري.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقيّ"رواه أحمد وأبو داود والترمذيّ،
الله يهديك بس . وأكبر دليل على أنها لا تريد الزواج ولا الحلال انها طلبت الرقم بنفسها وبكل جرأة و { كلمته } فعلا نحن في زمن الفتن ما ظهر منها وما بطن . فلو انها تابت وتريد العفاف من المستحيلات ان تطلب رجل وتكلمه لان هذا الشئ سيضعها في خانة إنعدام الثقة بها وإنعدام الاخلاق والعفاف التي تتمتع بهما البنت المؤمنة التي يمنعها الحياء من فعل هذه المنكرات
للأسف فأنتِ لم تحمي أخاك من الفتن او تبعديها عنه بل قدمتيها له على طبق والادهى أنك عارفة ان أخوك مو قادر يتزوج الان ولا يوجد له وظيفة دائمة ومع هذا قدمتي له الشهوة المحرمة وهو اخاكِ من لحمك ودمك ألم يخطر ببالك أن تكوني سبب لفعله الحرام بإشعال الشهوة المحرمة فيه بإتصالات تلك الفتاة المستهترة
لو إنك ذكرتيها بالله وان اللي تقوم بيه حرام وسبب لغضب الله عليها كان ممكن تاخذي أجر انك تكوني سبب بهدايتها بفضل الله ومن ثم بنصحك لها ... لكن ياخسارة
لاحول ولا قوة إلا بالله .... ربي يهديك ويهدي هالانسانة لنفسها ويحمي الشباب من شرورها وفتنها وارجوك ما تكوني وسيلة لنشر الفتن . ومو عارفة الحين ضميرك مرتاح يوم شفتي اخوك متعلق بهالشكل
{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ }
والفاحشة هنا: فاحشة الزنا أو مقدماته، والله -تعالى- قد حرم الفواحش في قوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ . فالواجب أن المسلمين جميعا يحرصون على حماية أنفسهم وحماية إخوانهم من هذه الفواحش، ومن تمكنها ومن ظهورها، وأن يحرصوا على حماية وصيانة أعراضهم وأعراض إخوانهم وأخواتهم، وأن يحرصوا على صيانة المؤمنات وحفظهن عن أن يظهرهن أو يبرزن مما يكون سببا في انتشار وفشو الفواحش التي هي الزنا أو مقدمات الزنا؛ وذلك لأن ظهوره سبب للعقوبات، وسبب لكثرة الأمراض التي لم تكن في الأمم السابقة وسبب في منع الخيرات ومنع البركات، فالذين يحبون أن تشيع هذه الفواحش لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، أي يجب أن يعاقبوا في الدنيا؛ يعاقبون بما يزجرهم وبما يمنعهم ويمنع أمثالهم إما بالتعزير والعقوبة أو الحبس، وإما بإبطال شبهاتهم، والرد عليهم وتفنيد أقوالهم وأكاذيبهم.
{ شرح الشيخ ابن جبرين رحمه الله }
التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان ; 02-04-2010 الساعة 03:56 AM