أود الاشاره إلا أن هناك ببعض الطالبات , تحال على معهد النور , اوبرامج الدمج في مرحله متأخره .
اما نهايه المرحله الابتدائيه او المتوسطه أو الثانويه , بسبب فقد البصر المفاجئ .
ومن تلك الحالات هذه الطالبه في المرحله الثانويه تقول :
بينما كنت في رحله بحريه مع افراد اسرتي ونحن جالسون نشرب الشاي واخوتي يلعبون بالكره , اذا بأحدهم بدون قصد يرفع الكره فـ تضرب رأسي على اثر هذه الضربه ذهب نور عيني .
فـ ما كان من امي وابي الا ان توجها بي الا المستشفى على الفور , فأثبت طبيب العيون المختلص أن لاسبب هو انفصال الشبكيه واوضح انه لا يوجد لها علاج حتى الآن , ولكن أصرا والدي على اجراء عمليات دون جدوى , وعندما رأيت اهتمام امي وسهرها على راحتي في المستشفى , قلت بعض الابيات , التي منها /
ما يهم يا يمه لو شوف عيني ما يعود دامك معي ما أبي الا رضاك
وقد قال بها والدها قصيده , التي ضمّنها انه يتمنى ان العين مثل الكلى يستطيع التبرع بها لابنته .
كانت الطالبه في الصف الاول الثانوي , وانا من شارك في تسهيل نقلها واقناعها لإكمال دراستها مع الكفيفات وتعلم طريقه برايل ,
من هنا يتضح لكم أن مصدر الضوء في العين , هو غشاء رقيق جدا , ينبغي منا جميعا المحافظه عليه واتخاذ سبل الوقايه , لأن الوقايه خير من العلاج .