بداية ً :
بخّري قلمك ْ ..
وكبّري اربعا ً..
لـ تُبعدي تجمهر َ الحُسّاد .ْ. !!
ارى انّك ما شاء الله .ْ.
تملكين قلماً فصيحا ً ..
وقدره كتابيّه عاليه .ْ.
امّا عن موضوعك يا نقيّة القلب .ْ.
فـ والله ِ ..
لو ناظرتُ في لُبّ كلّ إنسان .ْ.
لوجدتيه ِ مثقلآ بـ الذنوب والخطايا ْ والتقصير ْ ..
كلّنا نأمل من خالقنا الرّحمة َ ..
والبخيل ْ من بخل على نفسه ِ في طرقِ باب الرّحمن .ْ.
وفي إستجداء ِ مغفرته .ْ.
قد لآ يتكلّف سوى ْ لسان ٍ يلهج ُ بالإستغفار .ْ.
وقلباً ينبض ُ بالرجاء .ْ.
كلّ إنسان ْ مهما بلغ من غِنى ً وجاه .ْ.
همومه ْ وغمومه ْ على قدره .ْ.
البعض ابلغ ُ همّه لو يتمكن من الدخول لصالة سينما ْ ويشاهد فلم .ْ.
والبعض الآخر اكبر همّه ان يمتلك برج ْ او ان يبني ناطحة سحاب .ْ. !
توسّع الأخوه ْ في ذكر كثير من النقاط اللتي تساعدك .ْ.
على الخروج ِ مما انتي عليه .ْ.
ولستُ هنا لأعيد واتلو ما قيل .ْ.
لكنّي تذكرتُ ابياتاً قد تغير منظورك للحياة ِ وحقيقتها .ْ.
فقط إقرئيها بعيون قلبك .ْ.
قبل أنظارك :
فليتكَ تحلو ُ والحياة ُ مريرة ٌ ..
وليتكَ ترضى والنام ُ غِضاب ُ ..
وليتَ اللذي بيني وبينكَ عامر ٌ ..
وبيني وبين العالمين َ خراب ُ ..
إذا صحّ منكَ الوِدّ ُ فالكلّ هيّن ٌ ..
وكلّ اللذي فوق التُراب ِ ... تُراب ُ.
لك منّا كلّ الدعاء .ْ.
فقط .ْ.
انفضي عنكِ غبار الماضي .ْ.
واستعيني بالخالق الودوود .ْ.
واساليه ِ جلّ قدره .ْ.
ان يضيءَ لك قلبك .ْ.
بـ نور وجهه اللذي اشرقت له ُ الظلمات .ْ.
وصلح عليه أمر الدنيا والآخره .ْ.
حماكِ إله ُ الكون .ْ.
والبسك ِ اثواب السعادة ْ ..
آميين .ْ.