منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - خطوبتي وحالتي النفسية !!
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2010, 10:01 AM
  #9
خط الامام
عضو دائم
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 93
خط الامام غير متصل  
اتمنى أن يكون وضعك النفسي والاجتماعي في تحسن وأن تسير الأمور الى أفضل

اقتباس:
ولذلك خاطبتك بالضميرين المذكر والمؤنث تحسبا ً واحتياطا ً .!
وعلى كل حال أشكرك جزيل الشكر على محاولاتك الحكيمة
في حل الأزمة التي أمر بها ,,
أعتذر عن اسلوبي في توضيح شخصيتي فلقد اشعرني ردك بأن ردي كان يحتاج الى مرونة أكثر. لم أقدم ما يستحق الشكر وأسأل الله أن يتقبل عملنا خالصا لوجهه الكريم

اقتباس:
الآن أحاول بكل صدق أنا أكون صادقة مع نفسي ,,
أتمنى لك كل التوفيق في سبر أغوار نفسك لتجديها وترممي ما أصابها من خلل أو عطل في بعض اللحظات وأن يكون الصدق معها هو الحاكم في تصرفاتك وتحركاتك ولا تنسي الله في كل حركة أو سكون ليكون حاضرا في السر والعلن ليشملك برعايته ويغدق عليك من الطافه ومننه.

اقتباس:
كلمات حكيمة سأضعها في حسباني جزاك الله ألف خير على إمدادي بها .
يقولون خذ الحكمة ولو من أفواه المجانيين قد تكون الحكمة عند من ليس أهلا لها لكن العاقل يأخذها ليكون حكيما فالقول المأثور يقول أن أعقل الناس من ملك عقول الناس الى عقله.
رعاك الله برعايته وسدد لطريق الحق خطاك وأنار دربك لطريق الحق في هذه الدنيا الفانية الزائلة

ُ
اقتباس:
حتى أنا شخصيا ً أستغرب ذلك .!!!

ربما لأنني فعلا ً لست مُستعدة للزواج لم أحمل أي مسؤولية طوال مشوار حياتي
ولا أعلم ان كان ملائما ً لي ولكن ما أعلمه جيدا ً أنني وافقت عليه عن قناعة في البدء
ثم مع تطور الموضوع وتطور التفكير شعرت بأنه لايناسبني وبت أشعر كثيرا ً بأنني
لست مُقتنعة به تماما ً .!
عندما أقول استغرب لأن الأمر مستغرب لدي لكن لا أدري لما استغرابك من نفسك وأنت أعلم بها من غيرك فالإنسان أبصر بنفسه من غيره!!!.
أريد منك أن تكوني صريحة في الجواب هل من الممكن شرح القناعة التي جعلتك توافقين عليه في البدء والأسباب التي جعلتك لست مقتنعة به مع تطور الموضوع؟


اقتباس:
ولكن أطرد هذه الأفكار لأنني مُجبرة على محاولة الإقتناع به ويجب أن تنجح
هذه المحاولات .!!!
هذه العبارة جعلتني أتوقف حولها طويلا متفكرا متسائلا هل حقا القناعة تأتي عن طريق اجبار النفس بها مهما كلف الأمر أم أن القناعات تنبثق في النفس من خلال الحوار الهادئ مع النفس أو مع الغير؟!!!
لكني أقولها صادقا لك اذا كنت تريدين حلا لحالتك عليك بطلب الجلوس معه مرة ثانية بكامل حشمتك وتتحدثين معه بموافقة أهلك لتتأكدي من مشاعرك حوله أهي مشاعر مقتنعة أم هي مشاعر رافضة تحاول الاقتناع، وعذر الخجل والحياء من الحديث معه لن يفيدك في المستقبل ولن يريح نفسك حاليا، وتستطيع المرأة أن تتحدث بكل صدق وثقة رغم وجود الحياء والخجل مع مراعاة الضوابط الشرعية . أطلبي مقابلته ودققي النظر في صفاته الشكلية واستنطقي نفسك ومشاعرك وتأكدي منها عن مدى القبول الذي تولد لديها...هذا المقترح أقترحه بناءا على تحليلي لقناعتك الغير واضحة أو المتزلزلة أو الغير مقتنعة لشكل خطيبك!!!
نعم يجب أن تنجح محاولة الاقتناع به بالصدق مع النفس والمبادرة في المحاولة وعدم الهروب أو التراجع لشعور لا يعلم من أين أتي أم لماذا وجد الآن!!!...
أثمن جهودك ومحاولاتك من خلال طرح المشكلة في هذا المنتدى ولكني أعتقد أنه بإمكانك أن تقومي بأكثر مما هو واقع.
مقترح ان كان يوجد مانع في المقابلة معه من جديد أطلبي صورة أو عدة صور لخطيبك لتتأكدي من شعورك بشكل أكيد وبهذا ينتهي الموضوع الى خير اذا كان الشكل مقبولا لديك اضافة لصفاته الأخلاقية وتدينه وبعد ذلك لا تصغي للهواجس أو الافكار أو الوساوس وكل ذلك يأتي بعد التوكل على الله القادر المقتدر جامع القلوب وطبيب النفوس


اقتباس:
في البدء أحب أن أوضح نقطة مُهمة وهي أنني الإبنة البكر لذا أنا على علاقة صداقة قوية بأمي
خصوصا ً وأنها أم مثالية وليست مُتسلطة أو مُتدخلة في قراراتي على العكس تماما ً ربما كانت في
السابق تساعدني في قراراتي وكنت اتأثر بها صدقا ً ولكن عندما أقدمت على أخذ قرار الخطوبة
فقد ابتعدت عني كي أفكر دون تأثير من أي أحد على حد قولها حتى عندما رفضته لم تعارضني
ولكن الكثيرين حاولوا اقناعي كونه شاب يستحق أن أقترن به !!!

ولكن كلامك صحيح حول أنني قراراتي كانت تتُخذ عني سابقا ً ثم فجأة طلبوا مني أن أتخذ
قرار مصيري ( لوحدي ) وهذا سبب لي أزمة مُستمرة آثارها حتى يومنا هذا .!
كان حديثي عن خصوصية أمك مدحا لها وليس ذما فيها لأني أرى فيها الأم المثالية الحريصة على أولادها القريبة منهم وهنيئا لك قربك منها. وخصصتها لأنك تعتبرينها صديقتك فمن المؤكد سيكون لقناعتها وقع عليك!!!



اقتباس:
صحيح ,,




بكل صراحة لست مُقتنعة به تماما ً .. بل القناعة مفروضة علّي من قِبل الآخرين !!
هنا أتوقف قليلا حول هذه العبارة التي تدلل أنك مربكة وأن أفكارك غير متناسبة فمرة تقولين أنهم تركوك لوحدك في اتخاذ القرار ومرة تقولين أن القناعة فرضت عليك!!!
أعتقد أنه فرض عليك القرار والقناعة معا ولم يترك لك ألا قول نعم موافقة!!!
وللعلم أن فرض القناعة ليس دائما سلبي أو محاولة اقناع الطرف المقابل بقناعاتنا ليس دائما سلبيا بل في الأغلب يكون ايجابي وحسن لكن الطرف المتلقي عليه أن يدرك جيدا ما يدور حوله من أمر وأن يكون قراره بالموافقة أو الرفض بعد التدقيق في القناعات المختلفة وأخذ القناعة المنسجمة مع دينه وخلقه. لا أن يكون أخذ قناعة الآخرين للهروب الازعاج أو وجع الرأس الذي يتولد من وابل وابل وابل المدح والثناء الجميل.
أتمنى منك التدقيق في هذه العبارة (بكل صراحة لست مُقتنعة به تماما )!!!!!!!!!!!!

اقتباس:
أتمنى أن تمدني ببعض أسماء هذه الكتب .
كلي أسف لأنه لا يوجد عندي أسماء للكتب الآن لكن ادعك الى التركيز على الصفات وهذه تجدينها حتى في كتب الصداقة وكسب الاصدقاء وأعتقد أنك تحتاجين الى كتب تتحدث عن بناء الشخصية.
ابحثي في النت وفي هذا الموقع المبارك وستجدي ضالتك المنشودة من الكتب على ما أظن


اقتباس:
لأول مرة أقر وأعترف حتى أمام نفسي بأن كلامك صحيح
هذه هي الحقيقة أحاول اقناع نفسي بهذه الأمور أتقبلها أحيانا ً وفي أحيان ٍ أخرى أشعر بأنني أكذب
على نفسي..! وفعلا ً أنا بين هذا الأمر والآمر الآخر وهو الرغبة في إنهاء الموضوع والذي يُعد مستحيلا ً خصوصا ًبعدما انتقل بمقر عمله لمدينتي وبدء تجهيزه للسكن إضافة ً إلى الخوف من ردات فعل
من حولي والتي لا أعتقد أنها ستكون في صالحي بعد ان قطعنا هذا الشوط من فترة الخطوبة !
الحمد لله الاقرار أول الخطوات لمعرفة المشكلة وبعد ذلك يأتي حلها الذي أتمنى أن يكون خيرا لكما.
أقولها بشكل مؤكد وبصراحة تامة من خلال حديثك عن خطيبك فهو ممتاز من الناحية الدينية ولكنه لديك توقف من الناحية الشكلية لذلك عليك تطبيق المقترحات السابقة من اعادة المقابلة أو رؤية صورا له لتتأكدي من مشاعرك ورغباتك. ولا أخفيك سرا أني جلست مع زوجتي في المقابلة قبل الزواج لمدة ساعة ونصف كنت في أغلبها المتحدث رغم الحياء الخجل الذي كاد أن يقتلني لكني تحملت وكنت مصرا على التأكد من وجود ما أتمنى ولو ظاهريا والحمد لله خرجت من المقابلة شاكرا ربي على نعمته وطالبا منه أن يسهل الأمر والحمد لله تم الأمر.
أأكد لك من خلال تجربة شخصية أنه بعد الزواج لا يكون للصفات الشكلية ذلك الدور الذي كانت تلعبه في بداية الزواج وهذا لا يعني عدم وجوب التأكد من القبول الأولي وأنت مرتاحة بعد النظرة الشرعية ولكنك تحتاجين الى الهدوء وتطبيق المقترحات وبعد ذلك تنظر الى شعورك تجاه خطيبك.
أتمنى أن تقر عينيك برؤيته لتسقر نفسك وتسكن وليطمئن قلبك ويحب:14:


اقتباس:
لا على العكس لم تثقل فقد ساعدتني على مصارحة نفسي وهذا أمر مهم
أصبحت في أمس الحاجة له لذا سأجيب على الأسئلة المطروحة طمعا ً في
حلول مناسبة لوضعي وتساعد في منحي الإستقرار النفسي والشعور بالطمأنينة ,,
لم أقم بشيء يذكر سوى تأدية حق وجب علي لاسلامنا العزيز الذي أعزنا به الله على سائر الامم بعد أن كنا أذلة خاسئين.
أختي اعلمي أن الحلول تجديها عندما تكوني صادقة مع نفسك وراغبة في تطوير ذاتك بعيدا عن هذا الموضوع الذي هو جزء من حياتك وليس حياتك كلها، بعد ان تطهر النفس ويصفو الفكر ويتزكى القلب ستجدين الجواب على تساؤلاتك مرتسما أمام ناظريك لكن حجب المادة المتعلقة بالدنيا هي التي تمنع الرؤية او تشوه الصورة. نعم هذا لا يغني عن الاستشارة والاسترشاد بمن حولك من الأهل والصديقات.
عليك بقراءة القرآن والصلاة والمناجات بين يدي الله في الليالي المظلمة ليقذف الله نوره في قلبك لتري جماله المتجلي في خلقه وفي بديع صنعه وبعد ذلك ستري وستعرفي معنى الاستقرار والطمأنينة المنبثقة من التوكل على الله.


اقتباس:
لم أفهم السؤال جيدا ً لذا سأجيب عليه بحسب فهمي وأرجو أن توضح لي المقصود في حال كان فهمي خاطئا ً للسؤال .. بطبعي شخصية اجتماعية أكون العلاقات بسرعة محبوبة هادئة وصعبة المراس .!
فهمك صحيحا وان كان الجواب مقتضبا فلا بس به

اقتباس:
نعم .. بعضهن دخلن القلب من البداية وبعضهن مع العشرة ومع الأيام اعتدت عليهن
وأحببتهن وبشكل عام شعوري يتذبذب تجاههن بين فترة وأخرى وأعتقد أنني فهمت
ماترمي إليه من خلال سؤالك .
لماذا التذبذب وما هو نوعه هل هذا مثل ما يحصل مع خطيبك الآن!!!؟

اقتباس:
لا أبدا ً
الحمد لله اتمنى لك عدم الابتلاء بمشاكل عاطفية مع من تحبين


اقتباس:
لامعيار مُحدد قد أحب شخصا ً لأنني آراه يستحق ذلك بغض النظر عن وجود مايستوجب محبته .!
لابد أن يكون معايير محددة لحبنا وكرهنا والا أصبح حبنا عرضة لعواطفنا أو لظروفنا او لرغباتنا أو لنزواتنا!!!
لطريقة حبك دون وجود معيار محدد دخل في تعبك النفسي وشعورك المتذبذب تجاه خطيبك!!!




اقتباس:
قوية نوعا ً ما
أسرتكم ولله الحمد مترابطة فلا يوجد فراغ عاطفي دون اشباع أو مشكل أجتماعي دون حل لكني أعتقد أنك متعلقة كثيرا بأسرتك. وهذا سبب لك خوف من دخول تجربة تبعدك عن هذا الجو المترابط والذي ألفتيه لسنين طويلة مما انعكس نفسيا بردة فعل سلبية تجاه خطيبك حيث أن نفسك تحمله مسؤلية فقدان هذا الجو الهادئ الذي كان موجودا في الاسرة. لكني أقول لك خطيبك ليس دخل في هذا الموضوع بل سيكون له الدور الايجابي ان تم الموضوع على خير وستشعرين بقيمة الحب والسكن والراحة والقرب من الله. كل هذا الشعور ستشعرين به بعد أن يملأ حب الله قلبيكما لينعكس على سلوككما فيكون ترجمان لما نزل في كتاب الله الحكيم (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)

في الختام أشكرك كل الشكر على روحيتك المتقبلة للآراء الساعية لمعرفة نفسها ولمرضاة ربها ناظرة
اطلب منك العذر لاثقالي عليك في الردود المطولة أو التي فيها نوع من القسوة ولكن اعلمي أن هذه القسوة ان وجدت فانها تستبطن اللطف والاحترام لمن يوجه له الخطاب وليس فيها أو يشم منها الاستهزاء أو السخرية.
وفقك الله لكل خير وجعلك من أحبائه وعتقائه من النار وبصرك لخير الأمور.
أتمنى أن نسمع أخبارا جيدة عن وضعك في رعاية الله

التعديل الأخير تم بواسطة خط الامام ; 15-02-2010 الساعة 10:03 AM