سبحان الله.
عندما كنت حاملاً في ابني سلطان كنت أبث زوجي مخاوفي وقلقي من الولادة .. فكان يرد: هونيها وبتهون ترا كل الحريم يحملن ويربن!!
وقتها لم يحضر ولادتي بسبب وجوده في العمل وعدم قدرته على الحصول على مكان في طائرة العودة إلا في اليوم التالي، ولكنه عرف أن الله حق عندما حضر ولادة ابنتي مهرة .. ورغم أنه كان خارج الغرفة إلا أنه سمع معاناتي وأدرك كم نعاني وأن كون كل النساء يحملن ويلدن ليس معناه أن الأمر بسيط وعادي.
هي أعظم تجربة تمر بها المرأة وأكثرها ألماً ومعاناة ... وفي نفس الوقت أكثرها متعة.
طبعاً ليست المتعة أثناء الولادة .. ولكن ما بعدها .. وسبحان الله القادر على أن ينسي المرأة كل الألم الذي عاشته وعانته بمجرد خروج طفلها ورؤيتها له وملامسة جسده جسدها .... والله هي أعظم لحظة تمر في حياة الأم.
حمداً لله على سلامتكِ يا عزيزتي وعلى سلامة الصغير .. وإن شاء الله لكِ ولنا الأجر على الصبر على كل ما مررتِ به خلال حملكِ وخلال ولادتك ... وإن شاء الله تعيدينها
رزقكِ الله من حيث لا تحتسبين.