حياك الله غايتي الرضا
أول رد على روايتك الطوييييييييييييلة
نهاية في نظري سعيدة و متوقعة
بس ما عرفت تمثل دور البطولة صح
و الحمد لله أنك افتكيت منها
بس الي مشغلني يالحبيب
أنت في هالدنيا ما عندك همّ غير حرمتك
راحت جت طلعت و سوت ،، خانقها حتى و هي في ذمة أهلها
و إذا تبي الرأي طالما أهلها ما طلبوا الطلاق خلّها عندهم و ولدك مر عليه كل أسبوع ، تسلم عليه و تعطيه مصروفه
و أنت شف حياتك