منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - فقدت متعة الحياه بعد غيابها(( حُلت ولله الحمد ))
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2010, 02:38 PM
  #22
المتهندم
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 827
المتهندم غير متصل  
الله يوصلك بالسلامة
أخي الكريم أتفهم موقفك وأسأل الله أن يفرج عنك
الحب يا أخي شي جميل لكن ليس أي شخص يتوافق معنا في فكرنا ويعاملنا بطريقة معينة نحبها يصلح لهذا الحب
أنا معك أن الكلام غريب قليلا
فأي شخص يحب أن يتربط بمن تتوافق معه وتهتم به وأنا أيضا أحب ذلك
لكن ليس كل ما نحبه هو الخير لنا
لأن الله أعلم بما هو أصلح لنا
أنا في فترة من فترات حياتي أحببت إلى درجة أني لا أستطيع أن أتهنى في أكلي حتى أرى من أحب
وبعدها بسنوات أيقنت أني كنت أعذب نفسي بشخص لا يصلح لي وإن كان متوافقا معي في فكري
والآن أقول الحمد لله أن صرف ذلك عني لأنه كان بالفعل عذاب وحياة والله لا تطاق
فالله أحيانا يصرف عنك ما تحب لأنه هذا الصرف خير وأصلح لك والله يعلم ونحن لا نعلم
قال سبحانه: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

ثم نأتي أخي الحبيب لأمر أهم نغفل عنه كثيرا ويتساهل الكثير منا فيه
وهو من الأحق بالحب القلبي الكامل؟
إنه الله
قد تقول فرق بين حبي للآدمي وحبي لله
وأنا أقول والله لو كان حب الله هو الأصل وهو الذي يستولي على القلب ويبعث على الفعل والترك لما رأيت أحدا تعذب بحبه لشخص
إذا لماذا يتعذب المحب لشخص هذا العذاب ؟ ببساطة لأنه لم يحب هذا الشخص لله بل فاق حب هذا الشخص على حبه لله فصار غالب وقته يفكر في هذا الشخص حتى والله المستعان في صلاته يفكر فيه وفي وذهابه ومجيئه!! فكيف يدعي هذا المحب أن حب الله أكبر عنده من أي حب
وهذا والله المستعان ما كان يحدث معي
أدعي أني أحب فلان لله وأنا أفكر فيه أكثر ما أفكر في حبي لله وأذكره في قلبي أكثر ما أذكر الله

آسف يا أخي إني طولت عليك
لكن هذا الأمر يغفل عنه الكثير ومنهم أنا فأحببت أن أذكر نفسي وإياك
لأن الله هو الأحق بالحب فهو الذي يملك سعادتنا كما يملك رزقنا
هو الذي خلقنا فهو يعلم ما يصلح لنا
فإذا كان حبه وحب ما يرضيه ليس في أول الأولويات عندنا فلن نسعد أبدا
يقول سبحانه: (والذي آمنوا أشد حبا لله)


وأحب أبشرك أن الله ينزل في الثلث الأخير من الليل ويقول: (هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له)

والله إنه كرم من رب العالمين

فاسأله يا أخي حاجتك في ذلك الوقت وبين الأذان والإقامة

وأبشرك بشارة أخرى أن الله لا يقضي قضاء للمؤمن إلا كان خيرا له وإن كان مكروها له في بدايته

فما دام أنك مؤمن فلا تخاف

وأصلح علاقتك بالله ووجه حبك له تصلح حياتك كلها

فرج الله عنك ورزقنا وإياك الرزق الحلال
__________________
(إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون)
(ما عندكم ينفد وما عند الله باق)