لو حدث ان دخل الرجل بزوجته قبل الزفاف فحل المشكلة ببساطة هو التعجيل بالزواج و بسرعة ، هذا لو كانت مجرد دخله فقط و لن ننتظر طبعا لنعرف اذا كان حدث الحمل ام لا .
اما عن خيانة الشاب لبيت زوجته بفعله هذا فهذا امر فيه نظر لان الشاب ليس وحده هو المسؤل عن ذلك فهناك الكثير من الفتيات تكون لهن شهوة جنسية مكبوته تنفجر في وجه من يتزوجها بمجرد عقده عليها و راحتها و حبها له ، و بالتالي تطالبه هي باشباع هذه الشهوة بشكل او باخر و خطوة مع خطوة قد يحدث المحظور و هذا امر لا يسيء للفتاة ابدا فهي بشر و لم تفعل هذا الا مع زوجها و ليس مجرد زوجا فقط بل حبيبها الذي تحبه و تعشقه ، فهذا لا يعيبها ابدا و امر الغريزة الجنسية هذا مثله مثل غريزة حب الطعام و الشراب تماما فهو غريزة بشرية عادية جدا خلقها الله في جميع البشر فلماذا نخجل منها ؟
اما عن امر الحمل فهذا شيء صعب ، لان التهور بالجماع لا يحدث الا من شاب يلمس امراة لاول مرة فتتفجر شهوته بالشكل الذي لا يستطيع ان يضبط نفسه معه و بالتالي يحدث الجماع ، اما في حالة الشاب العاقد فانه قد لمس زوجته باشكال مختلفة و متنوعة من قبل من قبلة او حضن او ضمة ، لذلك فهو معتاد تقريبا علي جسدها اذا فتهوره بجماعها امرا بعيد المنال ،اما لو كان يكتفي بالاستمتاع الخارجي فيستطيع ان يرتدي الواقي الذكري و يستطيع ايضا ان يرتدي منه اثنين فوق بعض لمزيد من الامان و بذلك فان حدوث الحمل مستحيل تقريبا ، و لكن عيب ذلك ان الفتاة لو طلقت لا تعتبر بكرا بل ثيب حتي لو كان غشائها مازال موجودا لان زوجها خلا بها بشكل امن و فعل معها ما فعل و الله اعلم .