أختي الغالية
اسال من سجدت له الجباه وخضعت لجبروته الرقاب أن يصلح شأنك كله ويهدي والدت زوجك إلى سواء السبيل ويحنن قلبها عليك أنه على كل شىء قدير،
هوني ما في نفسك وأذكري الله "الا بذكر الله تطمئن القلوب"
أرى أن أفضل طريقة هي الأبتعاد عن أهل زوجك إذا كان الوضع مثلما ذكرتي، ولكن لا تجعلي زوجك بين نارين نار أمة ونارك، ماذا تظنين عساه أن يفعل،
تلك أمه وأنتي زوجته، والله ثم والله أن المسألة صعبه جداً جداً،
أهدأي وعيشي مع زوجك بسعادة ولا تجعلي أي شىء يعكر صفوا حياتك مع زوجك، ومثلما يقولون الباب الذي يأتيك منه الريح سده وأستريح،
أبتعدي قدر المستطاع عن أهل زوجك ولن يلومك زوجك لانه يعلم الوضع، وبيني له أن أبتعادك عن أهله لمصلحة علاقتكم الزوجية من أجل أن تدوم، وليس من أجل شىء آخر، وبهذا الأبتعاد تجنبتي كلامها الجارح وضفت الهدوء إلى حياتك،
وفقك الله وسدد على طريق الخير خطاك،
__________________
أخــــ أتعبتني ــــوكم