سأرد من واقع تجربتي كزواج أول كزوجة وحيدة بلا ضرة
وكزواج ثاني كزوجة ثانية مع وجود ضرة
زواجي الأول كنت أعاني من مشكلة الخيانة المتكررة وبصراحة كنت أعرض عليه الزواج من الثانية حتى يوقف خياناته ولعبه بأعراض الناس كنت أنظر للموضوع على المدى البعيد انه نتيجة الخيانة والعلاقات الغير مشروعة سيكون لها أثر عكسي على ذريتي وكفاية احساسي أن الله سيقتص منه في ذريته وماله وحلاله
وكانت ولادتي لبنتي وهي تعاني من العيوب الخلقية المتعددة أكثر ما آلمني وتذكرت أفعاله المشينة ومع هذا توقعت أن تكون انطلاقة لهدايته ولكنه ازداد في غيه وهجرني وأطفاله لمدة تجاوزت الثلاث سنوات فقد خلالها عمله و توفت ابنتي بعد معاناة مع العلاج لمدة سنتين كنت أفتقد تواجده معي ولكنه غاب ولم أراه الا عند وفاتها
المهم حصلت على الطلاق خلعا من 8 سنوات ومازال بلا زواج
تجربتي الثانية كزواج ثاني تجربة مشرقة في بدايتها شعرت بسعادة ما شعرت بها خلال زواجي الاول كنت بالفعل أجد نفسي محظوظة بزواجي منه
ولكن ما يؤلم المرأة و يتعبها ويختل توازنها هو عدم العدل
وهذا ما حصل معي حاليا فهو ما زال يلازم زوجته الاولى من 10 شهور
المهم أن التعدد سيكون جنة وارفة الظلال لجميع الاطراف اذا حسمها الرجل بالعدل و تجنب بذلك التعب والحقد والكره الذي يتولد في نفوس الزوجات كردة فعل طبيعية لعدم العدل والميل البالغ فيه لزوجة دون الاخرى
والخيانة شرررررررررر مستطير تجد نتاجه و عاقبتها الوخيمة في ذريتك ومالك وعرضك و صحتك
والله على ما أقول شهيد فطليقي ما زال حتى يومنا هذا بلا استقرار وبصحة عليلة و برزق يسير و حياة لا بركة فيها الله يصلح حاله و يهديه
ما قلت قصتي الا للعظة والله من وراء القصد
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنه لا اله الا أنت