عنادي اللا محدود, أكثر من 15 شخصا قالوا لي الجملة هذه:
"ما شفنا ولا بنشوف أعند منك!" إن أمضيت أياما أصف فيها عنادي لكم فلن أوفي العناد فيَّ حقه!
متى ما أحسست بأن في الموضوع عنادٌ أو تحدٍ لي فإني "أركب راسي" كما يقولون, لا أهتم بالخسارة التي قد تصيبني فما دمت قد اتخذت قرارا معينا فلا عودة لي بعده حتى وإن عنى ذلك موتي!
من المستحيل أن يعاندني شخص ما وأستسلم, لم تحصل أبدا ولن تحصل!
ومع اني عاقلة جدا والحمد لله إلا أن أفقد التوازن السليم عند استيقاظ جزيئات العناد في خلاياي!
لا أعرف كيف أتخلص من هذه الصفة..
__________________

فما غاب عن عيني خيالك لحظة..و لا زال عنها و الخيال يـزول