بناءا على نصيحة احدى الاخوات حاولت ان ابحث عن صداقات من بيئة معينة استطيع الاندماج معها
لكن للاسف الموضوع كان اصعب مما اظن لكني ساستمر في البحث لايماني انها خطوة مهمة في حياتي
ليس فقط في طريق نسيان من تعلق قلبي وروحي به ولكن لاغير كثيرا من حياتي على كثير من المستويات
الحقيقة اني لا اجيد فن تكوين الصداقات فما بالكم عندما تكون صداقات من نوعية معينة احتاجها
لكني ساحاول ان افكر وابتدع طريقة للبحث 
الاخ الذي ذكرني بأن استخدم طريقة التركيز على المساوئ لا المميزات حتى انجح اقول له ان هذا ما افعله كثيرا وهو يساعدني الى حد كبير وبالفعل الفكرة ممتازة لمن يستطيع تطبيقها وهي ليست سهلة....
************************************************** **************
إتصل بي منذ قليل لا اتذكر كثير من كلامي ولا لماذا اتصل ولا ماذا قلنا كل ما اتذكره اني كنت سعيدة جدا وانا احدثه وكنت اتمنى ان تستمر المكالمة الى مالا نهاية
نحن لا نتحدث عادة بالهاتف والعلاقة شبه مقطوعة ولكن ربما اتصل مهنئا بالعيد .. ربما ... لاني لا اتذكر سوى اني كنت احاول جاهدة ان اخفي تأثري بالاتصال واحاول ان لا اظهر دموعي التي فقدت السيطرة عليها
اعلم ان اتصاله ليست خطوة ايجابية في طريق الشفاء مما اصابني وليست خطوة للامام في طريقي الى نسيانة... لكني اشعر اني كنت احتاج بشدة ان اسمع منه فقد تماسكت بما فيه الكفاية حتى لا اكتب له ولا احدثه لكني لم استطع ان اكون قوية الى الحد ان لا ارد على مكالمته
لكن من ناحية اخرى ساعدني في اتصاله حيث انه كان يحدثني كما يحدث اي صديق ( وليس صديقة ) حدثني عن عمله وبعض ما مر به هنا وهناك بل انه لمح لي في معرض حديثه عن حياته الزوجية التي هي مستقرة اكثر الان
وايضا ساعدني عندما شعرت من نبرة حديثه انه سعيد ما اسعدني كثيرا