أسأل الله أن يعوّضك رجلًا خيرًا منه ..
هذا الطلاق رحمةً لكِ..والحمد لله أنكِ لم ترتبطي معه بذرية - كما زوجته السابقة -
كان الله في عونك، وبإذن الله يثلج صدرك بفرج قريــــب
__________________
إن كان في العمر بقية مما مضى * * فالعيش في صدق هو أول الآمال.