
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الكريمة العنـــــود2010
ياغاليتي ..مشكلتك التي طرحتها حلها عندك أنت فقط لاغير ..حتى لو تعددت الآراء ...لأن حل المشكلة يكمن في مشاعرك وأحاسيسك ومدى رغبتك في الامر ..ولكل شخص يتخلف عن الآخر...
الأمومة فطرة خلقها الله في الأنثى ..لامفر من ذلك ..حتى التي لم تتزوج قلبها يحن لطفل تتحتضنه ..
وانت بليت بزوج عقيم ..ويجب أن تفهمي أن عقم الرجال .أصعب من عقم النساء ...
ولذلك أجلسي مع نفسك ..جلسة طويلة وأسأليها أيهما أفضل لديك ..هذا الزوج المحب العقيم ..أم الذرية ..
وسأكتب لك الحل على مراحل ونقاط حتى يصلك ماأريد إيصالة ياعزيزتي ..
{ المرحلة الأولى }
{ أولاً }
لو أختارت نفسك هذا الزوج الطيب الخلوق العقيم ...
إذاً ....
[ 1] - يجب أن تنسي مسألة الأطفال ألبته ..وتسدي أذنيك عن أي شخص يتدخل في وضعكما .وتخمدي
حنانك في قلبك حتى تنسيه أو تتناسيه ...أي تمسيحي مسألة الأطفال ا من رأسك .
[2] - وتستمتعي بحياتك بكل زاوية بها ؛ وزاوية الاطفال لاتنظري إليها ؛ لديك الكثير ..ولله الحمد والمنة ...
سكن لوحدك ؛ الكثيرات محرومات منه + زوجك محب عطوف مقدر صبرك عليه + مكفيك مادياً ..+ مشبعك عاطفياً ..+ مشبعك جنسياً ..وغيرك محروم مثل العوانس والأرامل والمطلقات +أي تستشعري نعمتك وتشكري الله ليزيدك من فضله ..
قال الله تعالى :-
(لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) 7 إبراهيم ..
[3] - وتتعالجي أيضاً ولكن بنفس هادئة مستقرة حتى يستجيب العلاج ..لأن النفسية التعبة لاتستجيب للعلاج خاصة علاج العقم يحتاج هدوء نفسي وإستقرار وطمأنينة ؛
{ ثانياً }
[1] - يجب أن تحترمي هذا الزوج وتقدريه؛ لأن الزوج يحتاج إحترام زوجته وتقديرها له ..بدون هذا يتحطم صرح الحياة الزوجية حتى لو كان يتخللها حب .
؛ أي للتوضيح ليس كلما حن قلبك على طفل أو رأيت أحدى نساء أسرتك أو أسرته في
حالة حمل ؛ ندبت حظك وتسببت بنقاش وخصام معه ؛ كأنه هو من حرمك الذرية ليس خالقك ؛
[2] - تذكري دائماً أنك أنت من أخترت البقاء معه ؛ وهو ليس له ذنب أن تبقي معه وتعيشي كزوجة نكدية التي تجعل الحياة معها قصيرة حزينة كئبة .وتكبر بينكما هفوة كبير من الصعب ملها ..
[4] - تعاملية بكل أحترام وحب ؛ وتكوني له السكن الذي ذكره الله في القرآن الكريم ؛ وتشبعي عاطفته وتجعليه ينهل من أنوثتك وحنانك الفطري له وسيكون له مضاعف ؛ لأن ليس لدلك أطفال ليتقسم ..
[5] - لأن حق الزوج عليك كبير كبير من الله ؛ ولم يقل الزوج العقيم -- أو الزوج الوليد -- لألأ...كل الأزواج ..هذا من الله العظيم والحمد لله رب العالمين ..
عندما أقتنعت بالبقاء معه -- فهو جهادك وجنتك ونارك ...ولن تؤدي حق الله حتى تؤدي حقه ...أنتبهي حتى لاتخسري سعادتك بالدنيا والآخرة ...
كما قال صلى الله عليه وسلم :- جزء من الحديث
(0000فكيف أنت له ؟ قالت : ماألوه إلا ماعجزت عنه ؛ قال فانظري أين أنت منه ؛ فإنما ؛ فإنما هو جنتكِ أو نارك ) رواه الحاكم 000
قال صلى الله عليه وسلم :-
( فلو كنت امراً أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه" ورواه ابن ماجه
[6] - إذ أحسست بالأمومة شديدة ربي يتيماً ..وتحرى أن أحداً يرضعه من أهلك وأهل زوجك ؛ حتى لايحرم من
أهلكما لما يكبر ...وأسعدي به .سيطفئ في قلبك الكثير الكثير الكثير من ألحاح الأمومة الفطري ..ولك الأجر في الدنيا
ملئ قلبك وفي الآخرة رفقة رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
قال صلى الله عليه وسلم :-
(أنا وكافل اليتم في الجنة هكذا ) وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما )..رواه البخاري رقم 10/ 436
[7] - وستجدين البركة في حياتك ..ولن يقرب الشيطان طعامك ..
قال صلى الله عليه وسلم :-
(ماعقد يتيم مع قوم على قصعتهم فيقرب قصعتهم منها شيطان ) الهيثمي في المجمع رقم 8/160
وتصبري على بلاء فقد الذرية لك الأجر بالصبر وتكوني في معيه الله ..
قال الله تعالى :-
{ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) البقرة
{ المرحلة الثانية }
إذا أخترت الأطفال ؛ وحنان الأمومة عليك ..أفسد عليك حياتك ولم تستمتعي بجميع زواياها ..كلها أظلمت في عينيك ولاتريدن إلا فقدان الأطفال ..
فرحمة بنفسك ؛ ورحمة بهذا الزوج ..أطلبي منه الطلاق ..وهذا من حقك ..ويجوز لك شرعاً ,,,
ويعوضك الله بزوج تنجبي منه ...وتسعدي معه إن شاء الله ..
وهو يعوضه زوجة أرملة لديها أطفال فالكثيرات منهن تريد زوج يكفلها ويساندها وتعرف مكانته بحياتها وتقدره
وتسعد به وهذا يناسب زوجك ..أو أمراة مطلقة وجربت الإنجاب من زوج آخر .والكثيرات من هذا النوع يرحبن بمثل زوجك ..
{ المرحلة الثالثة }
الدعاء لله والألتجاء له في محنتك ..لكي يبتعد عن التردد ؛ وتقرري ماتريدين بالضبط في حياتك ..
وماأمرنا الله بالدعاء إلا لبستجيب لنا ..
قال الله تعالى :-
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (60) غافر
@ - وأدعي بهذا الدعاء
{ اللهم دبرني فإني لاأحسن التدبير }
كما قال الله تعالى :-
(وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ (31) يونس
ًًًًًًًًًِِِِِِِِِ
هذا مالدي ياعزيزتي فكري وفكري وفكري ؛ فأنت أمراة راشدة ؛ ثم قرري فالقرار بيدك أنت لأنك أنت الوحيدة التي تحسين بمشاعرك وتعيشينها ..وهذه حياتك أنت من ستتذوقين حلاوتها ومرارتها ..
أسأل الله العلي العظيم أن ينور بصيرتك ؛ ويرزقك في الدنيا ماتأملين وفي الآخرة مالم يخطر على قلوب االعالمين ..
اللهم صلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..
__________________
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
=====================
التعديل الأخير تم بواسطة ماريا ; 22-11-2009 الساعة 10:20 PM