اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أطيـــــــاف
أخي صاحب الموضوع
بناءاً على ما ذكرته لنا من أسلوب تعامل مع زوجتك
أنت على صواب بإذن الله
و إذا اتبع المعددون نهج رسول الله فهنيئاً لزوجاتهم بهم
أنا امرأة
و لي مشاعري
و التعدد مباح في شرع الله و له ضوابطه
و لا يلزم الرجل أن يقدم أعذاراً للناس لكي يرضوا عنه
يكفيه أن الله تعالى أعطاه هذا الحق
فهل آتي أنا كامرأة و أقول (مالك حق تتزوج دام زوجتك مو مقصرة ) ؟
لا و ألف لا
بل هو حقه
و من حقي أن يقوم بواجباته تجاهي فأنا أيضاً لي حقوقي
نعم
ربمـــــا أغار
ربمـــــا أحزن
ربمـــــا أبكي المهم أني امرأة لي مشاعري و فطرتي التي فطرت عليها
لكن , أن أفعل ما فيه مضايقة لزوجي
أن أستقبله بتنكيد و أودعه بخصام و أنوع مابين الاستقبال و الوداع بألوان من الشكوك بلا أسباب
فليس من حقي
كما أني لا أحب أن يظلمني
فلا أحب أن أظلمه
فهو جنتي و ناري
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين
|
ياأختي الله يكثر من أمثالك
هذا الوعي الذي كنت أبحث عنه
ومن هذا الوعي والرضا بأمر الله اعتقادا وفعلا تأتي السعادة الحقيقية
أما التصور السلبي عن الزواج الثاني فلن نجني منه إلا الحزن وتشتت البيوت والأولاد
المسألة لا تقاس بأن تقول الزوجة لزوجها "تخيل بأني مع شخص غيرك" فهذا القياس فاسد حتى فطريا
لأن الله يعلم طبيعة الرجل ويعلم طبيعة المرأة وهو أعلم منا بأنفسنا لذلك له حكمة سبحانه في اباحة هذا الأمر للرجل
وهو سبحانه جعل الخير والسعادة في اتباع الشرع ولم يجعله في موافقة الهوى والرغبات
أما إن تركنا الشيطان يلعب في عقولنا ويخرب بيوتنا ويخدعنا بفكرة أن هذه طباعنا ولن نستطيع تغييرها فلن نعيش بسعادة ولو حزنا الدهر كله
النفس لا بد من تغييرها للأفضل ولا أفضل من طاعة الله والرضا بأمره اعتقادا وفعلا
أما إن تركت النفس على هواها وما تريد فستذهب بك فيما فيه حزنك وخسرانك
اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
__________________
(إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون)
(ما عندكم ينفد وما عند الله باق)
التعديل الأخير تم بواسطة المتهندم ; 18-11-2009 الساعة 11:09 PM