اقتباس:
والله عن نفسي اشوف زوجتك اللي تسويه قليل واحمد ربك انهااا رضت بضره
انت بعدك ماشفت النسااء الأخريااات وربي انا مكااانهاااا
لأقتله
|
يا أختي الكريمة اسمحيلي أقول عيب وما يجوز هالكلام
أتمنى نحط عقولنا ونحكم بدل ما ننجر ورا عواطفنا حتى ما تودينا إلى خراب بيوت
المشكلة إنا نقول نرضى بشرع الله ولما يجي الفعل ما يبين هذا الرضى في تصرفاتنا
غيرة ما في مشكلة
زعل ما في مشكلة
لكن نفور متواصل وتوصل "قتل" بعد هذا من أكبر المشاكل
أما بالنسبة لزواج صاحب الموضوع الثاني فهو ذكر يا أختي إنه غريزة
يعني مو شرط إذا الزوجة الأولى ما هي مقصرة معاه وهو يعترف بهذا إنه ما يحق له يتزوج ثانية
أتمنى من الأخوات يفهمون ويكون عندهم وعي قبل الانجراف وراء العواطف
يعني بعضهم ممكن تقول "هذا قرف" أو "هذا تفكير الحيوانات" وتجلس تقيس وضعها كأنثى على وضع رجل وهذا قياس خاطئ
والوعي الذي كان عند الصحابيات وزوجات الرسول عيه الصلاة والسلام للأسف غير موجود
يعني تخيلي يا أختي النبي صلى الله عليه وسلم كان متزوج 9 وبعض الصحابة يمكن عنده 4 و3
كيف قدروا الصحابيات يرضوا بهذا التعدد؟ ايش الوعي والتفكير اللي كان عندهم حتى استطاعوا يخرجوا جيل قوي وسعيد؟
هل تعتقدي لو كان عندهم مشاكل في بيوت التعدد مثل مشاكل اليوم إنهم يقدروا يفتحوا بلاد العالم؟ ايش هذا الاستقرار اللي كانوا عايشين فيه
أنا في اعتقادي إنهم كانوا يقدروا يحولوا الاعتقاد إلى عمل مو بس مجرد اعتقاد
يعني مثلا أنا راضي برزقي فهذا بين في تصرفاتي من عدم الجزع والتسخط وندم الحظ وبين من خلال حالتي
ومثال ثاني أنا راضي بالتعدد فيبين من خلال تصرفاتي يمكن أغار وأزعل لكن ما أنكد على زوجي بل أهيئ له جو مناسب ومريح إلى درجة يمكن يفضل الجلوس عندي
احنا معلوماتنا كثير لكن تطبيقنا لها وللأسف قليل
فالرضى يبين على الحال وما يوقف عند الاعتقاد
ما في أحد ما يغار وأنا أعرف غيرة المرأة
لكن الغيرة اللي تحول حياتي إلى مأساة هذي غيرة مذمومة
مو الناس ونظرتهم للزوجة الثانية بطريقة سلبية هي اللي تحدد مصير حياتي
........
السعادة بيد الله مو بيدهم
__________________
(إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون)
(ما عندكم ينفد وما عند الله باق)
التعديل الأخير تم بواسطة أطيـــــــاف ; 18-11-2009 الساعة 09:50 PM