اخي الكريم
لا ألومك الجر غائر..
لكن هذه المحن رغم شدتها لكنها تمسح عبر الزمن نا قد يقع في قلبك من ذكريات!
صدقني أخي
بعد زمن ستكتشف أن هذه المجن رفعت كثيرا ونفعتك كثيرا!!
المهم الآن أن تحمد الله على ماحدث وأن تتوجه الى حياة جديدة بعيدا عن هذه الأسرة..
لا أنصحك بالزواج حاليا..
فلازلت مجروخا وخيارك لم يكون في صالحك..
ولا زالت التجربة الأولى في فورانها..
حاول أن تخفف عن نفسك في الفترة القادمة بان تنشغل بأي شيء آخر
خروجك من حال الصدمة سيجعلك تفكر بطريقة ألإضل ونتمكن نحن من تقديم المساعدة
لكن أنت حاليا لاتزال مصدوم وفي قمة الألم..
فرّج الله كربك وعوضك خيرا