هذه المشكلة منتشرة جدًا ، والحل في نظري القاصر هو كالتالي :
1ـ أولاً : ينبغي عليك معرفة سبب انصرافه عنك وإقباله على الخادمات . فبمعرفة هذا السبب ستجدين أنك حصلت على نصف العلاج لهذه المصيبة التي حلت بك .
إن كان يريد الزواج فليتزوج والزواج حصانة كما قال نبيك صلى الله عليه وسلم : (( فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج )) ! وقول بعض الأخوات الرجال ليس لهم أمان هذا ظلم والله عظيم ، ليس كل رجل ليس فيه خير حتى المعددون وما أقلهم وما أقل من يعدل فيهم ، أما اتهام الجميع بقبائح الأمور فهذا يدل على طيش وخفة عقل قائل هذه العبارات .
2ـ يجب عليك ألا تتنازلي على أي أمر يغضب الله قبل أن يغضبك ، فمشاهدة أي أفلام فضلا عن الجنسية الإباحية فهي تجلب غضب الله ومقته وعقابه وتززل البيت وراحته .
3ـ ذكريه بالله وامنعيه وقولي له الله مطلع عليك ولك أولاد فاستحي منهم . فإذا لم تجد تجاوب بعد تكرار النصيحة اطلبي تدخل أهله والديه فالأقرب فإن لم يستجب أهجريه وشهدي عليه وان اقتضى الأمر خوفيه بطلب الطلاق وليس عليك حرج ..
وتعلقي في أمورك كلها بالله (( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين )) .
الحياة الكريمة ليس هناك أحسن منها ، أما حياة الذل والمهانة والفساد أبعدنا الله منها ورضا الله أعظم وأجل .
وصدقيني إن كان زوجك يحبك ويريد صلاح بيته سوف يتنازل ويعود المهم أنت لا تتنازلي عن حقوقك وحقوق ربك وعيشي بعزة المسلم الذي يعتز بدينه وقيمه التي فيها كل خير وفلاح .
ابتعدي عن السباب ، صارحيه بلطف ذكريه بحقه عليك وحقك عليه .
ثم بعد ذلك إقامة مجلس للرجال .
اتمنى أن لا تتطور الأمور وتزداد تعقيدًا .
أخيرًا أسال الله لك التيسير والخير .
__________________
محمد بن محمد الجيلاني
مهتم بالكتابة حول شؤون الأسرة