المشكلة الاساسية والتي لازلت افكر فيها انني انا ووالدتي لمنخطي بحقها ابدا يكفي اني متجاهل بعض القصور منها في حقي ويكفي انها عند طلبها لاي طلب مني انفذه حتى في الايام الاولى من زواجنا قالت انا ابشرط عليك شرط واستغربت بيني وبين نفسي زوجة تشرط على زوجها شروط ومتى في الايام الاولى من الزواج وتحاملت على نفسي وقلت اشرطي ماذا تريدين قالت من الاسبوع الثاني من زواجنا سوف اذهب لاهلي كل اجازة نهاية الاسبوع يعني يومين في الاسبوع وتقول مالك عذر فكلنا في نفس المدينة ووافقت بصراحة من غير نفس وذلك لرغبتي في تحاشي المشاكل والخلافات منذ بداية الزواج ولعلمي التام لحظتها انها تخبر اهلها بكل كبيرة وصغيرة وايضا في بداية زواجنا وفي الايام الاولى منه كنت اذهب بها يوما بعد يوم للمستشفى لاخذ العلاجات والمحاليل لمرضها وتعبها واصفرار وجهها ولمدة شهر او اكثر حتى تحسنت حالتها الصحية وبشهادة اهلها وهل هكذا تجازيني اللهم اجعلني لا امن فيما اعطيها لها او لغيرها اما بالنسبة لوالدتي فكانت تطبخ عنها وتقوم بواجبات المنزل بدلا منها وتقول لي دائما انا اعتبرها مثل واحدة من بناتي وكانت تعمل كل ذلك بطيب نفس وكانت لاتريد منها الا الاخلاق الطيبة والجلوس معها والتحدث معها هذا كل مافي الموضوع باختصار وحسب مااتضح لي ان اهلها هم من يوجهها من والدتها واخواتها ووالدها فقلت لها برسالة جوال عند ذهابها لاهلها من دل على معصية لم يدل على خير وانه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق وعصياتها لزوجها من معصية الخالق وشرار الخلق هم من يفرق بين الزوج وزوجته ولكن لاحياة لمن تنادي ودمتم0