... أخ مهنـــــــــد :
سبق وأن عارضت حديثي بطريقة أنت أعلم بها ,, ومع هذا أعتذرت لك لالشئ سوى أنني أتبعت منهج ( إنما المؤمنون
إخوة ),, وأحسنت بك الظن !!
وأنا حينما أعتذر ,, لا لخطأي بل لسوء فهم البعض وهذا وارد ...
ولا يهمني كلام حكماء الجاهلية .. دام إني أتبع قول رسول الهدى ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقا)
وإلى هنا أكتفي ونقاااااش كهذا نقاااش عقيييييييم ..
___________
وأذكرك ببعض من هدي النبي عليه الصلاة والسلام عســـــى الله أن
ينفعني وإياك به :
روى أبو داود عن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال .
"أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب
وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خُلُقَه " رواه أبو داود، في كتاب: الأدب، باب:في حسن
الخلق، رقم الحديث: (4800).الحديث
حسنه الالبانى فى صحيح الجامع والسلسله الصحيحة .
ومكان الشاهد في هذا الحديث ما يتعلق بالمراء ، فقد رغّب النبي -صلى الله عليه وسلم- في تركه ورتب على ذلك الأجر
العظيم، كما نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث أخرى، ومنها:
ما رواه أحمد من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:.
"لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح ، ويترك المراء وإن كان صادقا".
وما رواه الترمذي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :.
"لا تمار أخاك ".
وفي هذه الأحاديث ونحوها يحذر النبي صلى الله عليه وسلم من جميع الأمور التي لا تناسب المسلم ولا يصلح أن تكون من أخلاقه، ومن تلك الأخلاق غير المرضية:
المراء، والمقصود به في اللغة: استخراج غضب المجادل.
وحقيقة المراء المنهي عنه:
طعن الإنسان في كلام غيره؛ لإظهار خلله واضطرابه، لغير غرض سوى تحقير قائله وإظهار
مزيته عليه. وإن كان المماري على حق ، فإنه لا يجوز له أن يسلك هذا السبيل؛ لأنه لا يقصد من ورائه إلا تحقير غيره
والانتصار عليه.
أما الجدال فهو من الجدل ، والجدل في اللغة : اللدد في الخصومة والقدرة عليها، وحقيقة الجدل في
الاصطلاح الشرعي:
فتل الخصم ورده بالكلام عن قصده الباطل. وهو مأمور به على وجه الإنصاف وإظهار الحق،
وهذا النوع من المجادلة مأمور به، ومن الأدلة عليه قوله تعالى:.
" وجادلهم بالتي هي أحسن" النحل: 125.وقوله:.
________________________________________
وأما الجدال الذي يكون على وجه الغلبة والخصومة والانتصار للنفس ونحو ذلك فهو منهي عنه،
وعليه تحمل الأدلة التي تنهى عن الجدال، كقوله -صلى الله عليه وسلم – الذي رواه أحمد والترمذي وابن ماجة:.
ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أُوتوا الجدل
التعديل الأخير تم بواسطة الإبنة الصغرى ; 08-11-2009 الساعة 02:31 PM