أشعر أن هناك محاولة منه لإعادة علاقتكما إلى مجاريها لكن كبرياءه يمنعه لذلك يبدو متخبطًا فتارة يقول إنه لن يعود لكِ و تارة أخرى يقول إنه يشتاقكِ .
زوجكِ بحاجة إلى رسالة تزلزل عواطفه, دون أن تتراجعي عن موقفكِ لكيلا يفهم أنكِ نادمة,
زوجكِ يريد أن تكوني أضعف منه, لا أن تكوني ندًّا له .. الضعف لا يعني إهمال حقوقكِ .. لا, لكن أن تُظهري حاجتكِ إليه .. أن تعترفي بالخطأ .. و هكذا ..
ما رأيكِ لو قمتِ بصياغة رسالة عاطفية تشبه هذه مع تحويلها لـ لهجتك العامية لكي تصل لقلبه مباشرة :
يعلم الله يا زوجي السابق أني ما فكرت يوماً أجرحك ولا أغلط عليك وكنت أتمنى الموت قبل أن أرى خاطرك مكسور .. لكنني مجروحة .. منحتك كل الحب و الاحترام و الاهتمام و كان جزائي منك النكران .. ماذنبي ؟ ما هي عيوبي لأصححها ؟ الآن أنت تقول لي أنك تحبني .. لماذا لمْ أشعر بذلك حين كنا معاً ؟ لماذا لم تتفهم سبب غضبي ؟ أنا أيضاً إنسانة .. لديّ مشاعر و إحساس .. و صبرت كثيراً ...
لم أتمنى أن نصل لمثل ما وصلنا إليه .. لكنها إرادة الله .. و لو يعود الزمن للوراء لتدراكتُ أخطائي و لتداركتَ أخطاءك أنت أيضا فليس هناك خاسر سوانا ..
تمنيت أن تثق قبل قرارك .. أني أحبك أكثر مما تتخيل ولا أستطيع التخلي عنك .. لكنك اخترتَ وقررتَ و مالي إلا أن أرضخ لقرارك ..
كم تمنيت قبل الفراق أن أبكي طويلاً بين يديك فأنت الخصم وأنت الحكم ...
سامحك الله ..
سامحك الله ..
<<< عاشتْ جو
المهم أن تكون عاطفية, تخلّي عن عنادك قليلًا و كوني قوية أمام الجميع عدا زوجك .
ما زال لديك فرصة .