طيب أنا بقولك شيء .. وقد تكونين غفلتي عنه ( وهو أهم شيء )
هل دعوتِ الله ؟ بكل صراحة، هل وقفت أمام الله وشكوتي له حالك وضعفك وحرمانك ؟
والله يا أختي والله أقولها لك بكل ثقة إني في حياتي كلها لا أذكر أني دعوت الله - وكنت في حاجة ماسة له - وكنت حقاً في كرب عظيم، إلا جاءني الفرج بأسرع مما كنت أتوقع !
لكن يلزمك الإخلاص في الدعاء + الثقة التاااامة في الله ..
الآن في أول فرض تصلينه..وأنتِ ساجدة، ادعي الله وتضرعي له بكل ما يختلج به قلبك
وسترين ما يثلج صدرك بإذن الله
إضافة إلى هذا أنصحك بجلسة هادئة - جدًا - مع زوجك تقولين له ما تحسين به ( من غير أن تحسّسيه بأنك منهارة )
أبدًا لا تجعليه يحسّ أنه مجبر على العاطفية معك والجنس ..
فقط اسأليه بهدوء : أشعر بأنك متعب ؟ هل هناك مشكلة في العمل؟
واسكتي عن الموضوع باقي اليوم ... وهكذا مع الحرص على أن تنشغلي بأشياء أخرى عنه ..
وأسأل الله أن يفرج همك ويحميك من كل سوء ومكروه..