أخي الكريم
يروى أنه كان هناك صائغا للذهب و الحُلي .. ذهبت عنده امرأة تشتري سوارا ..
و الصائغ يعطيها السوار لمس يدها ( عمدا ) .. فثارت عليه و تركت المحل و خرجت
رجع الصائغ لبيته فوجد زوجته تحكي له .. أنه كان السقا يومها يبيع لها المياة فلمس يدها ( عمدا ) بقدر ما .. فثارت عليه
فوجد الصائغ أن القدرالذي لمس به السقا يد زوجته وهو يبيع لها الماء هو نفس القدر الذي لمس به الصائغ يدالزبونة
وهويبيع لها الحُلي
فقال : دقة بدقة و لو زدت لزاد السقا
أي واحدة بمثلها و لو كنت زدت في هذا الأمر لزاد السقا بنفس قدر زيادتي مع زوجتي
فاعتبروا يا أولي الألباب
فالجزاء من جنس العمل ، والحصاد من جنس البذرة ، واعمل ما شئت فكما تدين تدان !!
__________________
حسبي الله ونعم الوكيل