الجانب الاول : النظرة المختلفة !
من اهم الامور المؤثرة في هذا الجانب هي النظرة الواقعية من كلا الطرفين لعلاقاتهما الاجتماعية بعد الزواج . فالزوج مثلا يتحتم عليه بعد الزواج الوقوف مع علاقاته الاجتماعية و بالاخص العائلية و مراجعتها جيدا بعد الزواج. فمثلا ، لا يمكن لمن كان هو مصدر النكتة ين اخواته و مصدر المساعدة لوالدية و اخوته قبل الزواج ان يتغير فجاة لذلك الشخص الجاد الصارم صاحب المواعيد المحددة و الحديث المقتضب مع اخوته و أمه ، لا لشيْ الا لأنه صار متزوج و " رب أسره " !! وكذلك لا يمكن للفتاة ان تحتم على نفسها مواصلة علاقاتها الوطيدة بأخواتها و ربما صديقاتها و زميلات دراستها و " مطعهم المفضل" و " جمعة الربوع " و غير ذلك من الارتباطات الوثيقة بحجة ان هذه حياتي و انا " كنت متعوده كذا " عند ابوي!
إن حسن النظرة للامور و وضعها في موضعها الصحيح امر في غاية الاهمية. فالمبالغة في التودد لأم الزوج بحجة كسبها و جعلها " مثل امي" لا يفلح في كثير من الحالات ، بل الواقعية و الاحترام هي ما يفيد ! و في المقابل صرامة الزوج المفاجئة مع إخوته و اخواته و والدية بحجة كسب احترامهم لي و لزوجتي لا يفيد غالبا ، بل هو ستسمع همسا " غيرته زوجته علينا " !!
لنعش حياتنا ببساطتها و جمالها و لنجعل المياه تجري و ان سد طريقها شيء من العثرات ..
ازاح الله عنا و عنكم الهموم ،،،
سكون