أخي عزوبي محتار
أذكر بأن هناك من اعتمد على أهله في الخطبة ووكل كامل الأمر إليهم ، فوقع اختيارهم على واحدة مشهود لها بالأخلاق الحميدة والتعامل الراقي ، فتوكل على الله من دون أن يطلب حقه في النظرة الشرعية
وبعد الزواج صُدِم هذا الشخص ، فلاهي التي على باله ، وليست هي التي يريد ، فهو يريدها بيضاء جميلة تسره إذا نظر ، وهذه المواصفات ليست في زوجته حيث إنها سمراء
واغتم لهذا الأمر وحزن وفكر بالطلاق ، وقال لأهله لقد غششتموني
وعندما سمع بأمره شقيقي الأكبر وكانت له صلة به ، أعطاه محاضرة طويلة عريضة في أن المهم هو الجوهر وليس المظهر ، ودخل معه في نقاشات طويلة حول هذا الأمر
وبعد مدة طويلة رجع هذا الشخص لشقيقي ليشكره ويدعو له أن وجهه ونصحه ، ويقول الحمد لله أني لم أستعجل في أمر الطلاق ، فالبنت بنت حلال ولن أجد أفضل منها ، وهو سعيد بالعيش معها
وقد رُزق منها الآن بأولاد وبنات