منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هل اي وحده بعد الملكـه ترتاح لخطيبها او لا ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 20-09-2009, 01:17 AM
  #12
السيكولوجى
عضو متألق
 الصورة الرمزية السيكولوجى
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 450
السيكولوجى غير متصل  
بسم الله الرحمن الرحيم

أختى /

بلا شك إجتهادك كى تصلى إلى قلب زوجك لهو من ارفع المجهودات التى تحتسب لوجه الله تعالى
و بلا شك يأتى بعد محاولة نيل رضى الله و رضى الوالدين ... رضى الزوج

و تقولين ربى يحببنى فيه .....
و لكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
قال الله سبحانه و تعالى﴿(إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ))صدق الله العظيم

كثير من الفتيات يتمنين الانسان الرومانسى ....

و و الله انها لمتعه اتعجب ان بنتا لا تحب ان يكثر حبيبها من ذلك

فما بالك اذا كان زوج متملك ؟؟؟؟؟؟

ان النعمه تصان بشكر النعمه

و الجزاء من جنس العمل /

فأعطى لنفسك فرصه لدخول هذا العالم الساحر .... و تخلى بكل الطرق عن رداء العقل و التعقل بينك و بين حبيبك من الناحية الروملنسيه

فو الله لكأن الزوج و الزوجه فى حيائهما يشقان كل منهما ردائه يخيطه برداء الآخر فيندمجا جسدا واحدا و روحا واحده ..

اما العقل / فقد فطره الله عز و جل على التفكر ...

إقرأى قول الله تعالى الذى يقنع رسوله بالحجه و هو يتكلم عن العاطفه (وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) ..

نعم لو كنت كذا لكان كذا ؟؟؟

راجعى نفسك فما يبعد الطير الا من قسوة القفس

فطر الله المرأة على العاطفه - و انت بداخلك هذا الكنز- فتجاوبى مع فطرتك و اتركى لها العنان و لا تنسى ان تكونين ممن قال الرسول محمد صلى الله عليه و سلم ((تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة )) صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم

و انت تقولين عن ومانسيته ما تقولين /// و الله لو اعطيت نفسك الفرصه لسوف تتحرقين شوقا لسماع كلمات تداعب خفقات قلبك فتجدد الدم فى جسد و عقل ... ووالله انه لقربى الى الله

و اتركك مع القصة التاليه لعلك لا تنسينها ابدا :-
جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم
ولأنه عالم ومرب قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟
قالت : نعمقال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد .
قالت: الأسد ؟ قال : نعم .
قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟
قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف ....
ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره .
أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن .
وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء .
وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد .
فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة؟
فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة .
حينها قال لها العالم : يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه .
تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري


و السلام ختام
__________________
[gdwl]من فضلك ادع لى بالهدايه و علو الهمه[/gdwl]