نصيحتي أن تتحدثي معه عنه لا عنك ولا عنكما، أخبريه أنه كان محور حياتك قبل أن تلتقيه، فلذلك انتظرته، وأنه محور حياتك بعد أن إلتقيته. اشعريه بمسئوليته نحوك، ومسئوليته نحو رعايتك، وحاولي معرفة نمط حياته وطريقة نشأته، فربما من بين أصدقائه من تعود صداقته به إلى أمدٍ طويل، فكيف تريدين منه أن ينسى ذلك في ثلاثة أشهر.. أتعلمين إني وحين أجلس بين أصدقائي أعلم منهم قوي الشخصية على زوجته، وبرغم ذلك حينما يأتيه اتصالٌ من زوجته لأجل أمرٍ ما، يستأذن بالذهاب، فيرى الابتسامة على وجوهنا، فيصيح: ماااااااااا.. أتعلمين لما يفعل ذلك؟ ليس خوفاً من زوجته، ولكن لأنه يشعر بمسئوليته تجاه عائلته، برغم أنه قادر على تركها وحيدةً طوال الليل كما يتركك زوجك، وتأكدي بأنه سيشعر يوماً إن شاء الله بمسئوليته نحوك.
يا عزيزتي.. القداسة صفة القديس، والجمال صفة الجميل، والروعة صفة الرائع، والحب صفة المحب، والطيبة صفة الطيب، فاحملي إشراق أنوثتك المقدسة والجميلة والرائعة والمحبة والطيبة إليه، ليحمل نفسه إليك..
وهذه حكمةٌ من الصناديق المقفلة، أسعد الرجال في هذه الحياة من يكون عمله هوايته، وزوجته صديقته.. فكوني الصديقة.
__________________
الحقيقة تبدو ولا تكون