السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
في الحقيقة لا اعرف من أين أبدأ ! ولكن ما أود قوله أن الامور انقلبت 180 درجة بفضل الله تعالى , حمداً لله ..
كل الامور السلبية تلاشت , حتى موضوع الغيرة تمت معالجته و كل التفاصيل الاخرى تمت مناقشتها و في الواقع كان معكم كل الحق في أننا نحتاج الى المزيد من الشفافية و الصراحة و الحوار , وهذا ما تم بشكل فعلي و مكثف خلال الايام القليلة الماضية ...
حيث بدأت القصة عندما كلمتها ذلك اليوم , عندها حدث الانفجار من طرفي حيث لم استطع كبح جماح نفسي وكل ذلك البركان الذي يغلي في داخلي , وكان كلامي حاداً ومؤلماً ولكن بأدب و احترام , واني متأكد ان وقعه كان اكبر من اي كلام من نوع اخر , وما فاجئني انها لم تنطق ببنت شفه ولم تظهر اي عدائية , ولكن استوعبت الموضوع بهدوء ونحملت كل ذلك بالرغم من يومها كان مليئاً بالمشاكل في العمل و الضغوط المختلفة ..
وفي المساء عاودت مكالمتها فأخذت تعاتبني , بكل هدوء ايضاً وتبرر لي الذي حصل , مما اشعرني بالخجل من نفسي وماكان مني الا و انا اعتذرت لها وأبديت لها خجلي و تانيب الضمير و طلبت منها ان تسامحني ..
ثم اخذت تبرر لي و توضح لي وتحكي لي تفاصيل عملها بالتفصيل الممل لكي تعالج مشكلة الغيرة الموجودة عندي والتي اعترفت لها بها مسبقاً , مما اراحني بشكل كبير و اذهب الغمام عن صدري و نفسي بحمد الله ..
وبعد ذلك الموقف اتضح اني كنت متوهماً واضخم المسائل في ذهني و في عقلي , و تحسرت على كل ذلك الالم الذي عشته و الذي كان بدون مبرر ..
ومن الايجابيات التي تحققت بفضل الله :
1- عدم شعوري بالغيرة المفرطة , و القلق .
2- علمت اني اعني لها الكثير في حياتها .
3- كثفنا الحوار بشكل كبير و ركزنا نقاشاتنا لتفادي اي مشاكل مستقبلية ..
4- راحة نفسية كبيرة.
واستمرينا و بحمد الله و بإذنه نستمر ..
ادعوا لي اخوتي اخواتي ان تستمر الامور على هذا النحو او افضل ..
و السلام عليكم