أختي الكريمة
من وجهة نظري أنك إن رضيتيه لدينه وخلقه فهذا شئ مقدر ومكتوب ، ولكن بما أن نظرة المجتمع وخاصة الأقارب للون الأسود وليس الأسمر فيه نظرة غير متقبلة عند البعض ، فمن رأيي أن توازني بين رضاك وقبولك له ، وبين لو رزقك الله ذرية منه وصار لونهم يختلف عن بقية أقاربهم
وصراحة تخيلي أنك زوجة لمثل هذا اللون من الناس فهل تتقبلي العيش معه وتنجبي أولاد منه ؟ بناءاً على جوابك راح يحدد نظرتك للموضوع
وليس معنى كلامي إستنقاص أو الحط من قدر أحد ، ولكن نظرة المجتمع مؤلمة ، وخاصة على من يحس بها وهي الزوجة