الله المستعان
تخيلت نفسي مكان الزوجة
بعد الحمل والولادة والمعاناة اللي مستحيل يحس فيها الزوج
وعلشانها كانت-وبكل صراحة-كانت تحب تجلس عند أهلها علشان تتهيأ للعودة لك بكامل قواها ونشاطها وحيويتها
رحت وخنتها
يوم حست بيوم انك مزنوق ومحتاج باعت ذهبها بالرغم انه القليل جدا من النساء من تفعل ذلك
خصوصا بهالزمان>>وأنا من بعد موضوعك قررت أني ماأجازف بمثل الأخلاق النبيلة مع الرجال لأنها ماتعطي ولا تجيب وهذا الواقع للأاسف
خافت عليك من الحرام وعطتك كلمة أجزم أن قلبها متقطع مليون مرة قبل لاتطلعها، بس خوفها من الله أنطقها
لما عطتك ألإشارة أنك تتزوج ولاتروح درب الحرام
وللأسف فرحب بهالكلمة لصالحك
وليتك فكرت بمشاعرها لما قالتها
ليتك فكرت بعمق جرحهها اللي خلاها تنطق بهالكلمة
ألم الخيانة وضياع المشاعر يخليها تبيع الدنيا كلها
تروح -اللي هي زوجتك-بتنقذ حياتها وتصون بيتها
وتدور الحلول
وبكل بساطة تطلقها مهمش كل الألم اللي دفعها لمثل الحلول
وتسارع تصون بنت الناس اللي خربت بيتك
آآه على زوجتك
اللي محتاجة منك ضمة وكلمة حلوة واعتبار ومشاعر
رايح تعطيهم بنت ماتستاهل خانت أهلها وثقتهم فيها
وبنت الحلال العفيفة منهارة تحاول ردم بيتها وسترك
ياأخي أرجوك
أرجع لزوجتك
عوضها عن الفترة اللي راحت
اجبر كسرها ..طلاقها صعب
والله لو بمكانها بعتك ببلاش>>آسفة بس ذا الواقع
دللها وعطها الثقة من جديد
غير إيميك
وخلها هي تغير كلمة مرور القديم علشان لايلعب عليك الشيطان مرة ثانية
وجوالك لربك اولا، ولبيتك الصغير ثانيا
وانا متأكدة انك مع مثل هالزوجة راح تكون أسعد إنسان بس لو زلت عن عيونك الغشاوة