انا شاب غير متزوج ، استأذن في المشاركة بالموضوع ..
بالنسبة للغيرة فنحن الرجال ، كما تعلمون فان الشباب يعيشون تحت ضغط جنسي فظيع يراه في الشارع و في الجامعة و في المواصلات هذا ان كان محافظا و لا يشاهد التليفيزيون كثيرا ، اما اذا كان شابا عاديا فحدث و لا حرج عما يراه في الفضائيات ، و طبعا كما يعلم الجميع فان الزواج امرا بعيد المنال ، و لذلك فان النتيجة الطبيعية ..
جوع جنسي شديد ..
يتم ترجمته بداية من المعاكسة بالكلام الخادش و الغير خادش للحياء مرورا بالتحرش الجنسي منتهيا بالخطف و الاغتصاب
و اي زوج عاقل في هذه الدنيا يريد ان يشتري دماغه من كل هذا القلق ، فالرجل منا فيه اللي مكفيه ، فالتستر المراة نفسها و ينتهي الامر ، و لا تخرج وحدها و لا تمشي في اماكن ليس بها ناس كثيرين ، اذا فالمحافظه ارحم من القلق و ارحم من وقوع الكارثة .
اما عن الثرثرة ، فانا و الحمد لله امي لا تحرمني منها قط ، فكل ليلة اعود من العمل منهكا تتسلمني امي لتقص علي مشاكلها و مشاكل ابي و مشاكل اخي و مشاكل الجيران و الاصدقاء ، و اقسم بالله مشاكل الجيران و اصدقائها ، و الادهي انها تطالبني بحلول لهذه المشاكل التي لا تعنيني في شيء ، و متي تتحدث عن هذه المشاكل ؟ انه المساء ، الوقت الذي استعد فيه للنوم و رؤية الاحلام السعيدة و الاسترخاء ، و لكن من اين ياتي الاسترخاء ؟ فامي موجودة اطال الله في عمرها ، و الحمد لله يقويني الله علي تلبية كل طلباتها و احول المشاكل الي حديث ساخر و تريقة علي كل افراد الاسرة (طبعا هم يعلمون و يتسامحون في ذلك و طبعا ده من غيظي منهم لانهم مريحين و مانتخين و سيبني انا في المعمعه ) وحدي و تتعالي ضحكاتنا من نكاتي اللاذعة و ينتهي اليوم بابتسامه ، فانا لازم انكت قبل ان انام فهذا شيء حتمي .
و الحمد لله فانا غاية في النظام ، كل شيء احتفظ به في مكان محدد و لا يضيع عندي شيئا ابدا ، لدرجة ان جميع افراد اسرتي يحفظون عندي اوراقهم المهمة و حتي اموالهم ان كانت مبالغ كبيرة ، حتي ملابسي ، لا اتركها علي السرير ابدا و لا حتي علي الشماعة الخارجية ، بل اطبقها او اعلقها علي الشماعة داخل الدولاب و ليس خارجه ، و عادة فانا لا البس القميص الواحد الا يوما واحدا فقط ثم يوضع في الغسيل ، و طبعا انظم فراشي بمجرد استيقاظي في الصباح ، لانني اكتئب من الحياة في مكان غير منظم او غير نظيف .
اما عن الاصحاب ، فوقتي محدد لهم بزمن محدد لا اتجاوزه كساعتين في الاسبوع مثلا ، و ان سلمت علي احدا في الشارع فاحييه من بعيد و اعطيه ابتسامه بشوشه ، اما لو اراد ان يحدثني في امرا ما ، اعطيته موعد في اليوم المحدد للاصدقاء خلال هاتين الساعتين الذين ذكرتهم سابقا ، فلا يوجد احد ياخذ مني وقتي رغما عني .