الاعتذار عن الخطأ مطلوب سواء من الزوج أو الزوجة ... وليس محدد بأن الزوج هو من يعتذر والزوجة لا يطلب منها إعتذار ... ولكن من يعتذر هو صاحب الاخلاق العالية والانسان المحترم ... أما عني أنا شخصياً لا أجد عيباً في الاعتذار من أي شخص كان قد أكون اخطأت في حقه حتى وإن كان هو فرض علي أن أخطأ في التصرف معه ... ولكي أكون صادق معكم ... بأنني أعتبر هذا عيباً كبيراً بي وأتمنى أن أتخلص منه ... لأنني حتى وإن كان الطرف الاخر قد يكون استفزني وقد يكون أخطأ في حقي فإن نفسي بعد فترة قد تكون احياناً نصف ساعه تكون قد ضاقت وألوم نفسي لماذا غلطت لماذا لم احاول أن اتحاشى لماذا لم انسحب حين رأيت النقاش أخذ طابع الاستفزاز المتبادل لماذا لم اطنشه لماذا انحدرت لإسلوبه حتى وان كنت أحاول به ان يتركه أو نبهته ان الحوار بهذه الطريقة ليس اسلوب حوار بل لغة شوارع ... أو حتى ان فرض اسلوبه علي ... أجد نفسي ألوم ذاتي كثيراً وفي نهاية الأمر لا أجد بداً من الاعتذار ... ولا انتظر الاعتذار حتى وإن أخطأ في حقي ... لا أدعي المثالية لكن هذا هو الحاصل وكم اتمنى أن لا أكون هكذا ....