انا صارت لي يا اختي، وكان ها الكلام ايام المدرسه.
المهم شفته شايل علي ولا يتكلم ولا يرد على اتصالاتي.
المهم عطيته جوه اسبوع ، ولما شفته من جد السالفه ، اتصلت عليه ولا رد.
ركبت سيارتي ورحت له با البيت وقابلته عند الباب ومسوي نفسه الي ما يبي يستقبلني.
قلت له يا بعدي انا ماجيت اتضيف عندك ، ولا ابي منك اي شي .
ولكن احتراماً للمرجله ، وخوتنا السابقه، واحتراماً لمعرفة وخوة الرجال با الرجال، ان كان بخاطرك شي قله بوجهي، موب تتصدد كأنك حرمه.
انصدم هو بذا اللحظه ولا درى وش يقول ، ولكن قلت على اي حال انا خلصت كلامي ، عندك شي سامع شي بخاطرك شي قله ، وانا عجل، قال تفضل قلت انا وراي شغل.
ولكن لمعزتي لك وغلاتك وخوتي واخوتي معك ما تخليني اسمح لنفسي ولك بالي قاعد يصير. بعد ها الكلام هذا كله درى اني صامل واني ما قلت له عنه اي شي.
المهم خويي وكب العشا، وقال الي بخاطره كله، وطلع فعلاً سامع كلام، وانا سفلت فيه وقلت له وش لون تسمع فيني كلام او تتوقع مني يطلع مثل ها الاشياء بيني وبينك.
ولكن الصدمه انه طلع من شخص كان اقرب الناس لي وله، وهو واحد من خويانا بعد، كنا الثلاثه ما نروح ولا نجي الا مع بعد، ولا نذاكر حتى الا مع بعض.
حتى با الماريه ، يوم قطعني خويي هذا ، الي قايل الكلام خوينا الثالث قطع معه، ولما رجع يبي يرجع ، ولكن عطيته اشكل ولا كأني اشوفه ولا معبره بأي شي.وصار مثله مثل غيره با المدرسه والشارع.
هذا الي انا سويته ، ممكن تسوين مثلي اذا عندك الجرأه.
الله يوفقنا ويوفقك.