الأخت الكريمة
أعانك الله على ما أنتِ فيهه
هو يبقى والدكِ ولماذا لا تستعطفيه وتدعي له بحسن الختام
فلربما حنن الله قلبه عليك وسعى لك بالزواج على سنة الله ورسوله
طاعة والدك واجبة عليكِ
وبالنسبة لكِ لا تتعجلي الأمور وعليك بالصبر
فكما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
(عجباً لأمر المسلم أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
وأين والدتكِ وما دورها في حياتكِ؟
أسأل الله تعالى أن يجعلك لك من كل ضيق مخرجا