يقول ابن القيم رحمه الله (( الغيرة أمر محمود .. إذا زاد عن حده أصبح شكاً .. وإذا نقص أصبح دياثة ..) أو كما قال ..
لذا أرى أن دافع الإبن كان من باب الغيرة لكن زادت عنده هذه الغيرة .. ولم يكن من باب الفساد والإفساد وإرادة السوء ..
لذا أرى الصفح عنه على ما بدر منه .. لكونه أراد الخير .. لكنه لم يوفق إليه ..
كــان الله في عونك ..