الأخت باريسا؛وقعتي على الجرح؛مسألة التعقيد والتنطع هي التي أعاني منها؛
هل تعلمين أني كنت أنتظر مثل هذا الكلام ليزداد يقيني؛
مهما كانت شروطي سهلة فإنها ستبقى رهينة الأمزجة وتغير أفكار مع الأسف؛ وهذه كلمة حق؛ وكل ما قلتيه حق؛
أنا أقف على كل حرف قلتيه وأعلن موافقتي؛ استفدت كثيراً مما كتبتِ؛ لك مني أجزل الشكر؛أسال الله أن يتقبّل دعوتك ويجعلك بمثلها؛؛آمين.