أخواني وأخواتي بلا شك أنه لابد للزوجة التي تريد المحافظة على حب زوجها أن تبذل كل وسائل الحرب ضد هذه الهجمة الشرسة على بيوتنا وهي حرب مشروعة ولي صديقة مرت بتجربة شخصية وكانت تترك أطفالها الرضع لأنها مازالت حديثة الولادة ولديها من الأشغال والآلام الجسدية والنفسية بسبب كثرة أشغالها ولا يوجد من يمد لها يد العون وانظروا إلى نفسية هذه الإنسانة التي وصى بها النبي صلى الله عليه وسلم وقال(( رفقاً )) تسمع رضيعها يبكي بحاجة إلى صدر أمه وهي تعتصر من الألم لأنها بحاجة إليه بقدر ماهو بحاجة إليها ولكنها رأت أن عليها مهمة وهي المحافظة على رب الأسرة من الضياع في عالم الإدمان على الصور والمواقع إياها وأنا أرى أن رضيعها هو من عليها العناية به فالطفل في هذا السن لا يمكن التغافل عن حاجته لحنان أمه ورعايتها ولا يقول أحد أنه يجب عليها تنظيم وقتها لأن هذا الزوج يستغل أي فرصة لإنشغالها حتى يمارس هوسه بالمشاهد المحرمة فماذا تفعل من كانت لديها ظروف كهذه الأم مع العلم أنها لم تمنعه نفسها بل على العكس دائما تبذل مافي وسعها من الإهتمام بنفسها وبشكلها بل وتكون في بعض الأحيان هي المبادرة وحتى بعد ماتفعله ولو قضت معه ساعات يفترض فيه أنه أشبع نفسه بمجرد أن ينتهيا لا يستطيع إلا أن يرجع إلى ماكان عليه وإذا أرادت أن تمنعه ولو بالمزاح تجد أنه أخذ الموضوع بزعل