عزيزتي..
شخصياً لا أحب هذا الأسلوب .... فحتى التعب النفسي لا يجب أن يصل بصاحبه لهذه الدرجة ... فأنتِ زوجته وعليه واجب نحوكِ ... وليس من اللائق أن يترككِ هكذا دون توضيح كل هذه الفترة الطويلة.
كما أنني أوافقكِ في عدم إقحام أهله أو أهلكِ في الموضوع ... والأفضل أن يظل هذا الموقف بينكما.
رأيي أن تحاولي التحدث معه مرة أخيرة .. أو أرسلي له رسالة وضحي له فيها أنكِ باقية عليه وأنكِ مستعدة لتفهم كل ما يشعر ويمر به ومستعدة لاستيعاب ما يتعبه نفسياً .. ولكنك لا تستطعين الاستمرار في الاتصال طالما أنه يرفض الرد عليكِ .. ووضحي له أنكِ لن تثقلي عليه وستتركينه على راحته حتى يشعر أنه مستعد للتحدث والحوار والتوضيح .. وأنك في انتظار هذا اليوم الذي تتمنين أن يكون قريباً ..... ثم توقفي عن الاتصال أو المراسلة.
أدرك بالطبع أن الموقف الذي أنتِ فيه ليس سهلاً وأنه متعب نفسياً إلى حد كبير .... ولكن ما دمتِ تقولين إن علاقتكما كانت جيدة قبل ابتعاده المفاجئ هذا فالأفضل أن تنتظري قليلاً لعله يأتي من نفسه ويوضح لكِ سبب سلوكه .. فإن كان فبها ونعمت .. وإن لم يكن فعندها لكل حادث حديث.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.