الزواج ... مطلب لكل رجل وامرأة .. حلم يراود أفكار الجنسين فهو نعمة امتن الله بها على عباده، وآية من آياته {ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجاً .. الآية } [2]
إلا أن هذه النعمة قد أحاطها كثير من الناس بالنقم ، ويصاحبها في الغالب ما لا يحبه الله و يرضاه ، وذلك بالخروج عن المشروع إلى غيره ، وإليك – أختي المسلمة – بعض التحولات
في عالم الموضات للأفراح .
* بطاقات الدعوة :
نعم هي مهمة للدعوة وإبلاغ الناس ، ولكن أن تصل لهذا الحد الذي وصلت إليه .. والمبالغ الخيالية في طباعتها .. وأعظم من ذلك أن يكون المنكر مصاحباً لها ، من وجود التصاوير عليها ، وهذا إن بحثت عن سببه فإنما هو مسايرة الموضة والتقليد الأعمى وحب المباهاة .
* مقر الحفــل :
[ بنتي أقل من بنت فلانة أم ماذا ] هكذا يتحجج بعض الأمهات في إصرارهن على التقليد ومسايرة الموضة وحتمية إقامة العرس في فندق مشهور أيضاً ، ولا تسألي عن قدر المبالغ التي يتكلفها إقامة مثل هذا الحفل ، بل ربما كانت ديناً على الأسرة .
* التصوير :
وهذا الأمر من الشهرة بحيث قد صار يعرفه القاصي والداني ، ولكم اطلع الرجال على عورات النساء بواسطة التصوير في الأفراح ، وهناك من الأشرطة التي صور فيها النساء في الأفراح ما دار بين أيدي الرجال ، وربما سمع بعض الأزواج من أصحاب رأيهم في جمال امرأته أو دمامتها ، فكان مصيرهما الطلاق بسبب هذا الفيلم المصور في العرس ، فاتقي الله – يا أخيَّة – وقاطعي كل عرس فيه أمثال هذه المنكرات أو اطلاع على العورات .
* ملابس الحاضرات :
لبسة واحدة هي مدة صلاحية فستان المرأة ، فيندر أن تحضر به المرأة أكثر من عرس واحد ، ولا تسألي عن التجاوزات المحرمة في تلك الملابس ، بل ربما حضر نعض النساء اللاتي نزع منهن الحياء بالبنطلونات ، متحججات أنهن عند النساء وهذا عين الجهل وانحطاط التقليد للكافرات .
خالد بن عبد الرحمن الشايع
وللحديث بقية ان شاء الله
__________________
كل إنسان ناجح لديه قصة مؤلمة .........
.........وكل قصة مؤلمة لها نهاية ناجحة