أخي الفاضل أبو وضحة..
بدايةً .. عوداً حميداً .. وحمداً لله على سلامتك.
وحقيقةً أنت من الأقلام التي تترك بغيابها فراغاً .. فلا تطل علينا يا أخي.
طبعاً أتذكر بعض قصتك مع خطيبتك .. وأتذكر أنني استأت من موقفك وقتها .... وقد حاولت أن أسترجع كافة التفاصيل ولكنني بصراحة لم أتمكن من العثور على الموضوع ... فمنك المعذرة إن خانتني ذاكرتي.
على كل حال ... الحمدلله أن الأمور عادت لنصابها واستقر بكما الحال معاً .. وشخصيا أحب أن يكون (الحب) هو عنوان أي رابطة زواج .. ولا أملك الآن إلا الدعاء بأن يبارك الله لكما ويتمم أمركما على خير .. وأن يجعلها دوماً عند حسن ظنك بها وأن يجعلك دوماً عند حسن ظنها فيك .. وأن يديم عليكما نعمة الحب والتفاهم .. ويسخركما لبعضكما البعض دئماً.
أما آخر أخباري السارة .. فهي أنني ولله الحمد سمعت أخيراً صوت نبض قلب جنيني الحبيب ورأيت جسده وقد تكونت أعضاءه وأطرافه
وفقك الله.