نادراً ما أ ُلزم نفسي على اضافة رد
لكن هنـــا استثناء ،،
بدايةً : هل تيقنت من سمارها الذي وصفتْ ؟
( أرجو أن لا تنظر الى أحد اخوتها أو أبيها )
..
يــُراءى لي أحياناً أن هذه السمــة تظلم كثيرا من الفتيات.
أنا مثلا فتاة ، وُلدتُ لأب أسمر وأم بيضاء
فأضحيت هجيناً بين الإثنين ، أكاد أكون أكثر قرباً لأمي
وبالمثل فانا وأخوتي وأخواتي درجات بين ذلك.
أ ُصدقك قولاً عندما أقول لك : ان الدهشة والعُـجب تعلو محيا من يتعرف علينا.
ومع ذلك أعشق الهجين الذي أنتمي له !
لا يُعاب على روعة الظُــلمة ولا على بريق النــور
فبين قمتيهما تــــــــــــوهج وسحر.
توكل على رب لن يضيعك عندما تدعوه وتستخيره.