أنا مندهش
ألم تسمع بالقول (لا يجدر أن ننشر تعاستنا على الآخرين، يكفي ما نحنُ فيه، لعلنا حين نرى فرحتهم نفرح وننسى أحزاننا) ؟
أصدقك القول...
أكره تلك العبارة الساذجة أعلاه!.
فهل للضياع والوحدة أو حتى التعاسة ارتباط بالآخرين؟
ثم إن وجدوا أنفسهم فماذا كسبنا؟....... لربما بموتهم فعلنا!
أما بموتنا نحن، لن يجدي الأمر نفعا، كون ذلك الضمير الذي تتحدث عنه دُفن منذ زمن تحت ثرى "الغفلة"!
سابقا ذلك الجسد بعدة "طعنات" أو ربما "رصاصات".
دع مخيلتك تقتله بما تشاء!
من وجد الله فماذا سيفقد؟
لنبحث عنه ولنكتفي بهذا القدر من ازهاق الضمائر!
دمت بضمير صاحي