انا وهو الان كل واحد ينام بغرفه
لا اكلمه الا للضروره
دائما كنت انا من يصالح ونادرا هو
اول ما اتى ليستوضج الامر عن ما ابكاني كان صوته جدا منخفض كمن يعتذر ليست عادته خفضه واسلوبه كان هادي
الستم معي انه لو كان مظلوم كان غضب واستغرب
هل معقول يكون كلامه صحيح ان احد زملائه اخذ الفلاش ليحمل ملفه ثم ينسخه
لا اعتفد ان رجلا يجرأ ان يفعل هذا دون علمه برضا زوجي
انا كنت الاحظ ميله للنساء ربما منذ سنتين
وكان يحكي لي انه بالدوام مع زملاءه يرسلون له بعض الصورالتي كانت كدعابه لكنها جنسيه
مثلا قال مره عن صوره لوساده على شكل مؤخره
واخرى عن صوفيا او كنبه على شكل مهبل
واخرى عن كلوت جديد مخيط مع جنز
اسفه اني اكتب هذي الالفاظ
اريد ان اضعكم بالصوره هل تتخيلون انه هو صاحب الصور
علاقتي معه متوقفه على معرفه هو صاحب الصور ام لا
لا اريد ان اهون الامر ولا اريد ان اظلمه اذا لم تكن له هل من طريقه
لا اريد ان افتح اللاب توب وافتشه قد اصدم مره اخرى
ان في حيره هل خصامي معه سينتهي على خير ام ماذا
لا اعرف كيف اعامله بعد ما رايت انا الان اعامله بجفاء وهو ايظا
اليس المفترض ان ياتي ويصالحني ويبرر ما فعله هذا ابسط حق لي