أختي الكريمة قمة الحيرة..
الذرية رزق من الله..
إن شاء أعطاك وإن شاء منعها عنك..
سواء بعلّة أو بلا علّة..فله سبحانه حكمته في كل شيء..
وما أدراكِ إن كنتِ حملت أن ماستجبيه سيكون خير لكما..أختي..الخيرة فيما اختاره الله..
فارضي بقضائه..واحتسبي الأجر..
إلجئي له وحده عزيزتي..وإصبري على زوجك..فأنتِ لاتعلمين مايخفيه لكِ القَدَر..
أنصحك أيضا بقيام الليل في الثلث الأخير منه وصلاة الإستخارة..
لاتتركيهما..ففيهما يكتب الله الخير..
وإن كان في طلاقك الخير سيحدث بإذنه تعالى..
وفقك الله..